باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اغتراب بعد الموت! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

gush1981@hotmail.com

تقول سليمى لو أقمت بأرضنا ولم تدرِ أني للمُقامِ أُطوّفُ

لعلّ الذي خوّفتِنا من أمامِنا يصادفُه، في أهلِهِ، المتخلِّفُ

فإني لمستاف البلاد بسربة فمبلغ نفسي عذرها أو مطوّف

“عروة بن الورد”

كتبت الصحفية سهير عبد الرحيم عن موضوع هو غاية في الأهمية يتعلق بزوجات المغتربين، اللائي يغيب عنهن أزواجهن لفترات طويلة. وقد أوردت في مقالها حكاية واقعية عن إحدى صديقاتها، حكت فيها ما تلقاه من عنت جراء بعدها عن زوجها! بالطبع من حق الزوجة شرعاً أن تكون في كنف زوجها وتعيش حياتها الطبيعية كزوجة وربة منزل وأم. إلا أن الظروف قد تضطر الزوج للهجرة والبعد عن أسرته؛ خاصة في ظروف السودان الراهنة، بحثاً عن مصدر أفضل للرزق، أو كما قال عروة بن الورد فإن الرجل قد يطوّف أو يهاجر أحياناً بقصد الاستقرار والمقام! ومن المؤكد أن الاغتراب تكتنفه مشكلات كثيرة من نواحي عديدة اجتماعية وأسرية واقتصادية وتربوية وربما أخلاقية ونفسية. وهذا أمر طبيعي إذ أن الحياة السليمة للأسرة تقتضي وجود الأب والأم وبالتالي الأطفال في مكان واحد؛ ولكن إذا تعذر ذلك فلا بد من إيجاد بدائل من شأنها أن تحول دون انزلاق الوضع نحو المهالك. وإذا كانت سهير قد تحدثت عن زوجة تقيم في السودان وسط أهلها وعشيرتها وسربها، معززة مكرمة، وهي تشتكي حتى لطوب الأرض، فكيف، يا ترى، يكون حال أخواتنا اللائي يتوفى أزواجهن في المهجر ولكن للأسف يفضلن البقاء في الخارج على العودة إلى أرض الوطن، تحت ظروف أقل ما يقال عنها أنها مزرية! وكما هو معلوم، فإن الوضع؛ خاصة في دول الخليج، يقتضي أن تكون الأسرة تحت كفالة من يعولها ويوفر لها المأوى والغذاء والدواء والتعليم والعلاج وغير ذلك من متطلبات الحياة الضرورية. ولعلي ألفت الانتباه هنا إلى تلك الرواية الرائعة والواقعية التي سطرتها الكاتبة السودانية الأصل وفاء سعد عمر، المقيمة برياض الخير، في المملكة العربية السعودية، تحت عنوان “حصاد الغربة”. ومن يريد معالجة هذا الموضوع الشائك لابد له من قراءة الرواية المذكورة. وقد أعجبني كثيراً ما كتبه البروفسور إبراهيم القرشي في تقريظه لهذه الرواية حيث يقول: (إنه سرد واقعي شفيف مستبصر لحياة الغربة، جمع خيوط المأساة كلها في يد واحدة. عالجت فيه الكاتبة فكرتها بوعي وإدراك، متكئة على تجربة طويلة ومعايشة لصيقة لأحوال الغربة فسلطت الضوء على (فاطمة) تلك الزهرة اليانعة المتفتحة التي (تمشي وترسم بخطواتها مفهوماً آخر للعنفوان والنضارة والأنوثة المتحفزة). ومضت الكاتبة ترصد كل لحظة في حياة تلك الزهرة (فاطمة) حتى ذبلت وتمرغت في التراب وداستها أرجل (ود الزين) ذلك الذئب الماكر الخبيث الكامن لها في نهاية النفق، بعد أن سد اليأس والقدر في وجهها كل كوة أو طاقة أو ثقب ينفذ منه بصيص أمل؛ فجاءت الرواية معالجة واقعية لضغوط الغربة وصراع التشبث بالاغتراب الذي تغلق فيه أبواب بعض البيوت على براكين قذفت بحممها على جدار الفضيلة والقيم والمبادئ فتركته أثراً بعد عين). وأمثال فاطمة كثر من الأخوات اللائي تعرضن لظروف مشابهة حتى ضاعت من بين أيديهن كل فرص العيش الكريم؛ جراء الإصرار على البقاء في المهجر بغض النظر عن الخسائر. فكم بربكم من فتاة أو امرأة سودانية عزيزة صارت (تتساوى لديها كل الأشياء وكل المشاعر وكأن العالم من حولها أصبح دائرة مفرغة بدون حدود وبلا ألوان، ينمو في أعماقها اليأس والمقت كطحالب بحرية)؛ وكل ذلك من أجل أن يقال عنها أنها مغتربة وتوهم نفسها بأنها تعيش في بحبوحة وما درت أنها تخسر الكثير بل تخسر كل شيء في واقع الأمر. باختصار شديد تتعرض مثل هذه الأسر لمهازل لا تحصى ولا تعد؛ أدناها الاعتماد على مصادر دخل غير مضمونة والاضطرار لممارسة أعمال هامشية وضيعة، لا تتوافق وكرامة الانسان السوداني، على الإطلاق، وتقترن في كثير من الأحيان بسوء السمعة والشكوك التي تخدش الكرامة! بالطبع تحاول القنصليات في دول المهجر معالجة مثل هذه الحالات عبر الصناديق الخيرية في السفارات، وبالتعاون مع روابط وجمعيات المناطق، ولكنها لا يمكن أن توفر كافة احتياجات تلك الأسر التي باتت أعدادها في تزايد مستمر. والمأساة لا تقتصر على النساء فقط؛ ولكنها تمتد لأفراد الأسرة من البنين والبنات الذين قد يصبحون فاقداً تربوياً تتقاذفه أمواج متلاطمة لا تبقي ولا تذر؛ فكم من شاب سوداني يقبع الآن في سجون المخدرات، وشابة سودانية أصبحت نهشاً للذئاب البشرية التي لا ترحم؟ لقد أثيرت هذه المسألة من قبل جهات كثيرة، رسمية وشعبية، دون التوصل لحلول ناجعة، وحسبنا هنا أن نلفت انتباه الجهات المسؤولة التي ينبغي عليها التدخل لمعالجة المشكلة؛ فقد بلغ السيل الزبا، وآن الأوان لدراسة ما يمكن أن تسمى ظاهرة بالمعنى العلمي؛ ذلك لأن استمرار وتزايد مثل هذه الحالات قد يسيء ليس لتلك الأسر فحسب، بل لسمعة الوطن برمته! ألا هل بلغت، اللهم فاشهد.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحاديث الأدب وقلة الأدب -1- …. بقلم: مصطفي عبد العزيز البطل
مذكرة عن تاريخ قبيلة حَمَر في غرب كُردُفَان .. تأليف: ك.د.د. هندرسون .. ترجمة: الدكتور بشرى مهدي خريف .. تقديم: أحمد إبراهيم أبوشوك
Uncategorized
إتحدوا .. فالقادم أصعب !!
Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [286]
عن محمد طاهر إيلا قلت لكم: ضياء البلال: ليست لجنة مناع ووجدي (1) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشّرقُ الأوسَط: مَـن يَذوْدَ الطّيـْرَ عَـنْ شَـجَرِه. .؟ .. بقلم: جمَـال مُحمّـد إبراهيْــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

المستشار مهندس زراعي محمد المصطفى حسن عبد الكريم (ت. يونيو 2020م) مات وفي نفسه شيء من حتى (كتاب الزراعة في السودان) .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

الصَّادق المهدي.. تجلِّيات زعيم طائفي (4) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

حامد فضل الله في ثمانينيته .. بقلم: كاظم حبيب (العراق) برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss