باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان الآن .. الى متى ..!!! .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ferksh1001@hotmail.com

الناظر الى المعارضة السودانية الآن يجدها غارقه في الوهم لا تهمها مصلحة الوطن والمواطن بقدر ما تهمها مصلحتها الحزبية .

الاسبوع الماضى إنتهت جولات المفاوضات فى مدينة المفاوضات لإطراف الصراع فى الخرطوم (أديس أبابا) بين النظام وقوى المعارضة ممثلة فى قوى نداء السودان المكون من حركة العدال والمساووحركة جيش وتحرير السودان بقيادة منى مناوى والحركة الشعبية شمال وحزب الامه القومى وبعض الشخصيات القومية والمثقفين وغيرهم .
أنتهت المفاوضات دون التوصل الى إتفاق بسبب تمسك الطرفين بمواقفهم الحركة الشعبية تطالب بتوصيل المساعدات الإنسانية الى النازحين فى مناطق التماس عبر منظمات حقوق الانسان والصليب الأحمر وإعادة النازحين الى قراهم وإعادة الأمن فى المناطق التى تدار فيها الحروبات . وحل جميع مشكلات السودان ليس منطقتى النيل الازرق وجبال النوبة على حدى .لكن النظام تمسك بموقفه الرافض لادراج كافة مشاكل السودان فى اجندة الحوار فقط الحوار يكون حول المنطقتين .
فى تقديرى النظام يريد حلولآ جزئية لكسب أكثر وقت ممكن لبقائه فى السلطة .الكل يعلم إن هذا النظام لا يحترم العهود والمواثق الدولية ولدينا أمثلة كثيرة اتفاقية ابوجا مع فصيل مناوى ولم يلتزم النظام ببنود الإتفاقية الشئ الذى جعل مناوى يرجع الى الميدان ويبداء فى محاربته النظام ضمن الجبهة الثورية .
كان الأحرى لقوى نداء السودان ان تستعين بالمجتمع الدولى فى هذه المفاوضات وتطالب بمراقبين من مجلس الامن لهذه المفاوضات لحدث شئ مختلف .

اصبح المواطن لايثق في اى جسم معارض يقدر ينتزع له حقوقه المهضومة منذ 1989 من قبل عصابة الانقاذ .
فى تقديرى الرهان علي الشعب في عملية التغيير عبر العصيان المدنى في كافة مدن السودان فقط علينا التخطيط والتنسيق بين كافة مكونات المجتمع السوداني وتكثيف العمل الجماهيرى عبر اامخاطبات فى الاحياء والحارات لرفع الحث الثورى عند الجماهير وحثهم علي عملية التغيير التى طال إنتظارها . فى رأى لقد حان الآن لهذا الشعب العظيم أن يسترد كرامته وحريته المسلوبة منذ 1989 وبناء دولة المواطنة والواجبات التي تسعنا جميعآ بمختلف مكوناتنا .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

توريث السياسة !! .. بقلم: مزمل موزارت
منبر الرأي
ليديها رائحةُ الحِنَّاء..! .. بقلم: إبراهيم جعفر
الأخبار
البشير والترابي يؤكدان أهمية بدء الحوار الوطني بأسرع وقت دون استثناء لأحد
حميدتي في روسيا: استراتيجية الاسلاميين في الهمينة علي السودان واسقاط بعض الانظمة العربية .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
منبر الرأي
مجزرة كرينك وغربال النفوس .. بقلم/ محمد الربيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دفترُ الجَرُورَة .. بقلم/ عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوار … خيمتنا الأخيرة !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

الهروب من الذئب الذي لم يأكل يوسف في متاهات “نسيان ما لم يحدث” .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

البعد المائى وأثره على العلاقات بين دول حوض نهر النيل .. تأليف : عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss