(دارفور الحزينة جنة من جنان السودان…. ولكن!) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
نعم دارفور القران والتكابة احرقت ودمرت لاغراض في نفس يعقوب ، تكتنز دارفور الحزينة بداخلها جنة من جنان الله على الارض ( جبل مرة ) والارض المخضرة ، والمطر الغزير ، والانسان البسيط للغاية ، والمعادن الثمينة ( اليورانيوم) بجانب البترول والنحاس وغيره ، والثروة الحيوانية الضخمة ، والثروة المائية()بالاضافة الى الوجه الحسن ، نعم يمكن ان تكون دارفور الحزينة منطقة سياحية كاملة الدسم بما تمتلكه من مميزات سياحية كبيرة من الحياة البرية ، والانسان الطيب ، والامطار ، اتتمنى ان تعود دارفور الحزينة الى موقعها الاول جميلة بوجها الناظر ، وثوبها الاخضر ، وخصرها المتمايل ، وحبها للجميع ـ
لا توجد تعليقات
