مفهوم الأعلام ودور الشباب في التوعية ومواجهة الأزمات .. بقلم: آدم كردي شمس
ويؤكد علماء الأجتماع والنفس بأن الأعلام بوسائله المتعددة هو أكثر وسائل التأثير علي عقول وأفكار الناس وبذلك فإنه الوسيلة الأولي التي تشكل أتجاهات الناس نحو المواضيع والمواقف الحياتية اليومية التي يعيشها وتواجهها المجتمعات . ولذلك أصبح الأعلام يستخدم في التنظيم والبناء الأجتماعي المتكامل من أجل مصلحة الفرد والمجتمع . وأنطلاقا من هذه المفاهيم كانت السبب من وراء انشاء وزارات خاصة للأعلام . ونشأت تكتلات شبابية وطنية التي تسعي حثيثا لأداء دورها وهو الأقناع عن طريق المعلومات والحقائق والأرقام وهو التعبير الموضوعي لعقلية الجماهير وميولها وأتجاهاتها في نفس الوقت وهو ليس تعبيرا ذاتيا من جانب الشباب . ولذلك فإن دورنا اليوم يختلف تماما عن الدعاية الرخيصة التي تعني منها جهود مقصودة للتأثير في الغير لأقناعه بفكرة أو سلعة أو رأي بهدف تغيير سلوكه وتعمد أحداث تأثير , وقد تتضمن معلومات لا تتسم بالصدق أو الدقة أو الأمانة في بعض أنواعها .
لا توجد تعليقات

