باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

زيدان إبراهيم: غاب من بعد طلوع وخبا بعد التماع .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ/ المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

يعد الفنان زيدان إبراهيم واحداً من إشراقات فن الغناء السودانى، ولعلنى لا أكون مبالغاً لو قلت أنه كان فى منتصف سبعينيات وحتى ثمانينيات القرن المنصرم النجم الغنائى الأكثر توهجا ولمعانا، حتى أطلق عليه لقب ( العندليب الأسمر ) تيمنا بعبدالحليم حافظ .

امتاز زيدان بطبقة صوتية جعلت لغنائه شجنا وعذوبة وكسته بالرومانسية العالية، وقد ساهم فى ذلك أيضاً حسن اختياراته للنصوص الشعرية بجانب اللحنية ، إذ جاءت ألحان الملحن المبدع/ عمر الشاعر متسقة تماماً مع مايرغب فيه زيدان وما هو مخزون فيه من إبداع .

من ضمن العوامل التى ساهمت فى شعور الناس بتلك الدفقة الرومانسية العالية فى غنائه، النحافة الجسدية ورقة ملامح الوجه والحزن الذى ظل يكسو عينيه. هنالك أيضاً عاملاً يتسم بالأهمية ، وهو البيئة المحيطة، فحى العباسية الذى قطن فيه زيدان كان هو الحى الثانى – فى أم درمان على وجه الخصوص و العاصمة القومية على سبيل العموم- بعد حى العرب زخرا بالمبدعين فى كثير من الأصعدة الفنية والرياضية، فكان أن صدح زيدان بصوته دون قيود مجتمعية تعيق تقدمه فى طريق الفن.

زيدان غنى اشعارا دارجة كما غنى بالفصيح، ولم يخطئ أبدا أو يلحن فى كلمة أو مفردة عربية، وحرص حرصاً جيداً على سلامة مخارج الحروف ، فكان أن صار ملكاً متوجا للسهل الممتنع فى الأداء، فما أن نقر القيثارة وغنى، حتى تدفقت مشاعر الناس حبا ، وسكرت عقولهم دون خندريس.

غناء زيدان كان عاملا من عوامل صمود الأحاسيس الجميلة ضد تقلبات الزمان ، ووسيلة لمناجاة الغائب و للتعبير عن الهيام والمودة، وآلية من آليات الغفران والصفح.

تصادف فى أيامنا هذه الذكرى الخامسة لرحليه، فالرجل بعد أن داوى نارنا والتياعنا، ماتمهل قط فى وداعنا، فقد هده طول الصراع، فغاب من بعد طلوع، وخبا بعد التماع.

له الرحمة والمغفرة.

محمود، ، ، ،

mahmoudelsheikh@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فض الاعتصام .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ساندوتش من هنغاريا! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

زمان الكابلي: من أين جاء هؤلاء الكابلي؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss