باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صحيفة الراكوبة: لا تستحق تلك الاتهامات .. بقلم : صلاح التوم كسلا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في خلال اسبوع واحد اتهمت صحيفة الراكوبة من عدد من الكتاب على أنها تقصي اصوات وتنتقص من احترام الرأي والرأي الآخر وان الصحيفة لا يهمها ما يكتب من موضوعات ذات قيمة وجدوى وكل اضوائها موجهة لمناصري حكومة الانقاذ واعتبرها البعض بأنها بوق حزبي تهمه مصلحة حزبها وليست منبرا وطنيا مفتوحا …
من هؤلاء الكاتب / معتصم الاقرع الذي نشر مقالا مطولا في صحيفة سودانايل بتاريخ 23نوفمبر يتهم فيه الراكوبة بعدم نزاهتها في النشر ومما ذكره : ” في كل كتاباتي لم الجأ ابدا لتأسيس سلطة زائفة باللجوء للالقاب العلمية والارتباطات الرنانة وذلك لاعتقادي ان قيمة الفكرة تكمن في مضمونها وليس في السيرة الذاتية لكاتبها. ولكن من الواضح من طريقة النشر وفن الابراز وتوزيع الأضواء في الموقع فان الراكوبة تهمها الاسماء اكثر من الافكار وتتعامل بمبدا المشاهير وليس بمبدا جودة المحتوي
– نلاحظ ايضا ان الراكوبة تنشر الكثير من الجيد والكثير من الغثاء كما انها ايضا تنشر مقالات كتاب يناصرون الحكومة وتضع مقالاتهم في مكان بارز”
وكاتب آخر وجه صوت لوم للصحيفة هو / كمال الهدي وجه اتهامات لصحيفة الراكوبة في مقال طويل بصحيفة الحوش السوداني عندما رفض طاقم التحرير بالصحيفة نشر مقال له حول موقف الهندي عز الدين من اضراب الاطباء ، ومقالات اخري ، وقال الكاتب ” لكن ما أنا متأكد منه الآن أكثر من أي وقت مضى هو أن الراكوبة لا تحترم حرية التعبير كما يزعمون ” واضاف : ” ولديهم في الموقع محاباة تبدو واضحة تماماً بالنسبة لي”
• وقال “الغريب في الأمر أنهم يروجون لكتاب أراهم مضللين ومثبطين، أو ساعين لخلق ضجة تصب في مصلحة الأعداء المفترضين بالنسبة للراكوبة”
وهنا اقف لتوضيح بعض الحقائق التي ربما تكون خافية عن البعض ، وليس دفاعا عن صحيفة بقامة الراكوبة ، فإن لها من المحررين والقيادات الصحفية الذين هم كفيلون بالرد ودفع كل التهم التي توجه لصحيفة الراكوبة الغراء .
أولا : ما اعلمه عن الراكوبة أنها صحيفة إخبارية تهتم في المقام الاول بنقل اخبار السودان لحظة بلحظة وتهتم بتوثيق كل الاعمال الثقافية والفنون السودانية مما يجعلك تجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته ، لذا لا غرابة أن تجد فيها احبار النظام الخاكم بكل لونياته ووجهة نظر المعارضة العريضة بكل اطيافها والوانها السياسية
ثانيا : صحيفة الراكوبة الالكترونية تكاد تكون الاولى على مستوى الصحافة السودانية الالكترونية والورقية ، فهي كما عاصرتها وجدتها صوت الاغلبية الصامتة وهي الصحيفة التي تميزت بأنها بلا قيود وليست حكر على احد ، بدليل ما ينشر فيها من كل وجهات النظر وبكل الوان الطيف ، وما شاع في بعض مواقع التواصل الاجتماعي أن الصحيفة تتبنى افكارا جهوية وتتحيز لجزب دون آخر او تتبنى افكارا وآراء لحركة دون غيرها ، فهو امر غير ضحيح وغير وارد يشهد له كل كتاب الاعمدة والمقالات من كافة الوان الطيف السياسي بالسودان وخارجه .
ثالثا : لكل صحيفة من المتعارف عليه خطوط حمراء وتوجهات وقيم تسعى لتطبيقها وعدم التجاوز عنها ، فالراكوبة مثلها ومثل كل الصحف تسعى لاحترام حقوق الإنسان وفقا لتعريفها في المواثيق الدولية و الابتعاد عن استخدام المفردات البذيئة والإيماءات المؤذية للذوق العام والالتزام يالمصداقية والقواعد المهنية والبعد عن الإثارة الرخيصة والتلفيق والكذب واحترام الخصوصية .
رابعا : استطاعت الراكوبة في فترة زمنية ان تضم حولها اعظم الكتاب اصحاب الاقلام الصادقة الامينة الذين لا يخشون في قول الحق لومة لائم كما تميز كتابها بالكفاءة المهنية العالية والثقافة العلمية الواسعة وادراكهم الواعي لمجريات الاحداث السياسية والثقافية في محيطهم السوداني والعربي والاقليمي والعالمي
خامسا : تعد صحيفة الراكوبة الالكترونية الاولى التي عكست اعوجاج الامور السياسية في السودان ، ولفتت انظار الكثيرين داخليا وخارجيا تجاه ما يمارسة النظام الحاكم من ديكتاتورية واذلال للشعب السوداني ، كما عبأت الرأي العام الموحد تجاه قضيتهم الآنية مما أدي الى زلزلة اركان الذين عجز نظامهم عن تدبير امور البلاد و حملوا فشلهم كله للشعب الأبي الذي وصفوه بالعاطل والمستهلك ، واصبحت الراكوبة سلطة يهابها النطام الحاكم في السودان ، ويحسب لها ألف حساب .
سادسا : الراكوبة بكل ما تحمله من هموم وقضايا الوطن والمواطن ، جعلت السودان كله في حدقات العيون لافرق عندها بين شرق وغرب او شمال وجنوب الكل ضمن منظومة المواطنة ،والوطن ، مما اكسبها حيوية ومحبة وتداعي لها الكتاب والادباء من كل حدب وصوب . وجعلها في نظر الجميع الملاذ الآمن لطرح قضاياهم وافكارهم والظل الوارف الذي من خلاله تنساب انفاس الحقيقة بلا ريب ولا دهاء ،،،،
كل ما اتمناه أن لا يسعي الانسان بالحكم على صحيفة لها وزنها ومكانتها قبل ان يتبين الصواب ، ليفرغ جام غضبة دون مبررات صادقة
ودامت الركوبة ظل وارف زنبع عذب ،،،،

salahtoom@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المؤتمر الوطني يتهم واشنطن بتمويل وثيقة كمبالا والأمن يعتقل عبد العزيز خالد
مدينة ود مدني تستحق الأفضل: دعوة لإعادة تصميم السوق
منشورات غير مصنفة
أبشع صور الانتهاك .. !!بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
ايتها المعارضة: نعم للاتفاق، ولا للمخصصات والتدجين وخيانة الشعب .. بقلم: ابوبكر بشير
منبر الرأي
د. هبة: عندما تتحول الأحلام لكوابيس: جمال المظهر لا يغني عن خيبة المخبر .. بقلم د. إبراهيم الصديق على

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مدرسة النضال السودانية: في ذكرى ثورة رجب/ أبريل .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك… زيارة تفقدية أم مفاجئة! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أين مسؤولية المجلس الوطنى عن إرتفاع سعر الدولار ؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

تطور اسم السودان عبر التاريخ (1)

عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss