عبير على درب القوافل من الخرطوم إلى ولاته .. بقلم: إبراهيم الدلال
شرقنا وغربنا نبحث عن الأبالة ونصور حياتهم وقابلنا حسن ود أمحمد ود بشير الخالدي ثم الحوبابي وقد جلس مسنداً ظهره إلى جبل ” مخيريق ” وقد انفرجت أساريره وصارت في سعة بسيط البطانة الذي ابتلع الشمس الغاربة في نهاية الأفق الغربي الذي لا ينتهي إلى إذا انتهى الخيال السرمدي عند عباقرة شعراء البطانة الأفذاذ .. الحردلو وأحمد عوض الكريم أبو سن وعثمان ود جماع والصادق ود آمنة وود شوراني وبقية العقد الفريد الذي نظمه شيخ الشعراء ومجيز الفحول الشريف الشيخ ود السميري الفادني الصدر الأعظم لجواهرجية الدوبيت السوداني ، وحاج حسن مجمع البحرين وربع عزة في رواية كل ذلك الميراث الباذخ .
ولاته قال عنها الخليل النحوي ( ولاته مدينة عريقة قديمة لا تزال حية يحتمل أن تكون أسست في القرن الهجري الأول وقد زارها الرحالة ابن بطوطة سنة 753 هـ – 1352 م وكتب عنها في رحلته فقال : إنها تبدو عليها مظاهر الشيخوخة والقدم ووصف رجالها بأنهم يحافظون على الصلوات وعلم الفقه وحفظ القرآن وذكر ابن خلدون ولاته وسماها ولاتن وكانت ولاته محطة من محطات القوافل يمر بها طريق قلم – سوس – مراكش ، وطريق قلم – تيشيت – تمبكتو – توات – فزان – الإسكندرية ) .
لا توجد تعليقات
