باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

قلم مكميك . . الانفصالي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2010 5:00 صباحًا
شارك

يمر في يناير القادم، سنة الاستفتاء، واحد وثمانون عاماً على إعلان سياسة الجنوب ( 25 يناير 1930). وهي سياسة وضعها ماكمايكل، السكرتير الإداري، لإدارة الجنوب ليس بمعزل عن الشمال فحسب بل بتربص يمنع تسرب أي أثر شمالي من إسلام أو عربية إليه. والسبيل إلى ذلك خلق وحدات قبلية وعرقية على أعراف الأهالي المحلية بتشجيع للمسيحية واللغة الإنجليزية. وسيأتي الوقت الذي يقرر فيه الجنوب انضمامه  إلى شرق أفريقيا.
 ومتى وقع الانفصال في يناير القادم نكون نكصنا بأعقابنا إلى 1930.والزمرناه لله. ولست استرجع الذكرى في مقام اللوم. ولا أستثني من إسقاط اللوم حتى ماكمايكل. فهو لم يكن يؤثر الجنوب بشيء. فقد كان "شماليا" بحتاً. لا يرغب أن تستوقفه "مملكة القرود" في الجنوب ، قالها للأسف، وتضيع وقته. ولكن أحببت للقاريء أن يقف على منطق قديم  لفصل الجنوب في 1930 ليرى إن كان أياً منا قد تحسب له وتوقاه بورع وطني. وأعرض عليه أدناه مذكرة "تفسيرية" لسياسة الفصل كتبها ماكمايكل عام 1928 واستصحبها في سياسة فصل الجنوب لاحقاً. كتب ماكمايكل:   
المسألة هي: هل نشجع اللغة العربية في الجنوب كلغة تخاطب ووسيط بين الحاكمين والمحكومين أم نقاوم ذلك على أسس سياسية. فنشرها خطة غيرراجحة أساساً وتبدو مقاومتها هي المطلوب الصحيح لسياستنا . . . فديانة المسلمين هي ثمرة 13 قرن من الضبط والتنطع. ويبدو أنها قد بلغت الآن، وعلى النطاق العالمي،  مرحلة من الجمود لا توقظها من سباتها سوى نوبات من القلق أحياناً. فليس في الإسلام حرية للعقل أو الضمير ولامستقبل فكري لأهله إلا عن طريق الزندقة. ولكنه صح مع ذلك القول بأن الإسلام أرفع مقاماً نسبياً من ديانات الزنج التي تعذر نموها بالنظر إلى قدمه وانتشاره وتبنيه للعقائد التوحيدية القديمة وشرائعها الخلقية. . .  وبالنظر إلى درجة الحضارة  النسبية للمسلمين. ولكن ثقافة المسلمين عقيم مهما قلنا عنها. وسنسيء خدمة الزنج إساءة كبرى متى فتحنا لهم، ونحن بصدد تنشئتهم سلماً واستقراراًً، طريق الإسلام  السهل المضلل.
علاوة على أن طريق الإسلام الكاسد سيقود سالكيه من الزنج إلى أخطار كبيرة. وأكثر تلك الأخطار شدة هي توسعه بصورة آلية وتأصله في جهات أكبر مساحة وأغزر عدداً خلت منه إلى تاريخه. ويمكن للمرء ان يراوح على المجاز ليقول بأن تشجيع نشر العربية في الجنوب بمثابة صب للزيت على النار.
وللخطر الناتج عن ذلك حدان. فالعرب لن يستنجدوا بالجنوب، الذي اعتنق الإسلام، باسم الديانة المشتركة متى هبوا هبتهم فحسب بل أن عرب الشمال وصفوتهم في المدن لن يدخروا وسعاً في التضامن مع الجنوبيين متى ساءت العلاقة بين الحكومة والجنوبيين. وسيكون في ذلك حرجاً ما بعده للحكومة.
إنه لمن عزم الأمور أن نتبع الطريق المصابر بتشجيع موظفينا بكل سبيل متاح أن يحصلوا على معرفة وثيقة وأشمل بكل ما يتصل بقبائل الزنج الكبرى وأن يظهروا حماسة قلبية لتنمية لغاتهم وحفظ وتوقير كل ذات نفع وقيمة من عاداتهم ومؤسساتهم بالنزول عند كل معيار للحق احتوته. وبهذا السبيل سنعرض أنفسنا عليهم كأصدقاء خلص  بدلاً عن دفعهم إلى جرف خطر هار. وبالزمن سنحصد ثمرة غرسنا: ستتطور سلسلة من الوحدات العرقية مكتفية تستمد هيكلها وتنظيمها من مأثور تقاليد الزنج وعقائدهم الراسخة. وستنتظم حياة العائلة اليومية والأفراد على الأعراف التي تواتيهم طبعاً. وسيزدهر الحس بالعزة القبلية. وخلال ذلك كله سينشأ حائط عظيم بوجه الفتن السياسية التي تفخخ طريق إدارتنا في الشمال. انتهى.
أسمع أكثر هذا القول المكمايكلي من افواه معاصرة. لم نكسر قلمه: طق، بالأناة والحكمة والموعظة الحسنة (لا كما فعل عبد الله ود جاد الله).
ورد المقتطف عند روبرت كولنز في كتاب "ظلال على القش"، صفحة 172   
IbrahimA@missouri.edu
 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
قليلاً من الجدية يا مجلس الهلال .. بقلم: كمال الهِدي
تقارير
بعد اعتراف المتحدث بإسم القوات الجوية… سفير أوكرانيا ينفي تدخل بلاده في الحرب السودانية
منبر الرأي
إعادة هيكلة الجيش السوداني مطلب ثوري وشعبي (1) .. بقلم: موسى بشرى محمود على
تحرير الخرطوم… فرص وتحديات
منبر الرأي
ما وراء الوحشية في فض الاعتصام .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السـاســة وانفصـامهم عـن واقـعـهم  .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

خواطر رغائبية في المسالة الانتخابية .. بقلم: عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي

أكبر مفارقات مونديال البرازيل 2014! .. بقلم: فيصل الدابي/ المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

يا حليلنا الفول نجح! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

محمد التجاني عمر قش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss