باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طريق الليبرالية ..ليس مفروشا بالورود .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

مجهودات الليبراليين ضعيفة جدا ، وأظن بأنها لن تواكب المرحلة القادمة من حيث الانتشار الشعبي. لازالت القاعدة بعيدة كل البعد عن فهم الليبرالية وبأنها تحقق لهم ما عجزت عنه التيارات اليسارية والدينية ، من ارتفاع كبير في فرص العمل ، وتقرير الحريات والحقوق العامة ، وتقنين حرية التعبير ، وتحسين لقدرات القطاع الخاص وقدرته على المنافسة في زمن العولمة عندما تؤدي هذه المنافسة الى خفض الاسعار وتحسين الجودة ، كما تؤدي الليبرالية إلى خفض الضرائب والحكومة المحدودة ، والتقشف الإداري ، وخلق مناخ مشجع للاستثمار ، وضخ عملات حرة ، ومنع الفساد وتحجيمه ، وما تتبعه الليبرالية الاقتصادية من حتمية الليبرالية الثقافية أي تدعيم الحرية الفردية. 

لازال الشعب لا يعلم شيئا عن الليبرالية ، ويخلط بينها وبين مصطلحات أخرى كالعلمانية ، وذلك بالتأكيد ليس فقط لأن إمكانيات الليبراليين ضعيفة ولكن أيضا ﻷن التكوين الثقافي للمجتمع لا يخدم الغرض ، مع تفشي الأمية والجهالة ، والعواطف الغيبية الساذجة . مما يجعل من الخطاب أقل قدرة على منافسة الخطاب الديني للتيارات الإسلامية ، إن مشكلة حزب كالحزب الشيوعي الذي جاء بمزاعم تمكين البروليتاريا من السلطة أنه لم ينزل إلى مستوى هذه الطبقة التي هي موضوعه التنظيري بل تعالى عليها حتى صار حزب نخبوي وصفوي في نفس الوقت ، بل وأدت بعض أنشطته التي تتميز بالحدة وفي كثير من الأحيان للعنف ، وتاريخه الطويل في ذلك بالإضافة إلى إشكاليته مع الدين ، إلى نفور عام من الشعب ، ولذلك يجب ألا يقع الليبراليون في نفس المصيدة ، مصيدة الاستعلاء النظري وأن يتنزلوا إلى أرض الواقع ، ومحاولة نشر فوائد التطبيق الليبرالي اقتصاديا وثقافيا وأنه لا يتعارض مع الدين ولا القيم العامة لمجتمع مازال متقوقعا في خطابات الماورائيات . يجب ألا يكون الخطاب الليبرالي تصادميا ، بل مرنا ومدروسا ، ومجمع على محدداته ومحاوره ، مع ذلك وحتى إذا استطعنا تعديل وتليين الخطاب الليبرالي ليتفق وخطوط السلطة الاجتماعية والثقافية فإن هذا لا يعني نجاحا أكيدا ، لأنه لا يدغدغ عواطف خاصة بل توجهات عقلية ، والشعب بشكل عام يتحرك تحت سلطة العاطفة أكثر من العقل ، لكن ورغم صعوبة الطريق الليبرالي ، فقد نتمكن يوما ما من نشر التعاليم الليبرالية على أوسع نطاق ، بقول يصدقه العمل ، حتى يرى العامة فائدتها عين اليقين.
24ديسمبر2016

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسامرات حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم “يا ويل مصر لو حكمها “الإسلاميون” .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

اعترافات علماني (1/3) .. بقلم: د.عارف عوض الركابي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناحة ماقبل الزلزال ومتاهة مابعد الإنفصال .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss