الإ نتقاص من الحقوق الدستورية مرة أخرى .. بقلم: نبيل أديب عبدالله
نعود اليوم لعرض حكم المحكمة الدستورية في الدعوى التي أقامها الأستاذ فاروق أبو عيسى والدكتور أمين مكي مدني ضد جهاز الأمن والمخبارات، أثناء وبسب إعتقالهما بموجب قانون الأمن الوطني في ديسمبر 2014م عقب عودتهما من أديس ابابا، حيث كانا قد وقعا على نداء السودان.
شروط إلزامية الأحكام السابقة
وهو كما نرى قد قاس الحبس لغرض التحري الذي يجوز توقيعه على الناس، على حبس سيدنا سليمان للهدهد، فرأى أنه يجوز الحبس حتى يثبت المعتقل براءته من الشبهه وإن كان لم يذهب بالقياس إلى جواز الذبح الذي هدد به سيدنا سليمان الهدهد. أما بالنسبة لمدة الحبس فقد رأى أن تكون عاما كاملا بالقياس على حكم خاص بالأحوال الشخصية. عموماً فإن رأي مولانا سومي زيدان لا يمكن إعتباره هو رأى المحكمة على ضوء ما عرضنا من رأى الأغلبية والأقلية والذين لم يقبل أيا منهم قلب عبء الإثبات بحيث فيقرر جواز حبس المشتبه فيه إلى أن يثبت براءته من الإشتباه.
لا توجد تعليقات
