باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا لا يُشهَر سيف القانون ضد هؤلاء؟؟!! .. بقلم: طلال دفع الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

لعله لا يحتاج الى عناء بحث و تفكير أمر إيواء التنظيم و النظام السودانيين لمجموعات أو أفراد من أهل الإرهاب الدولي أو الهوس الديني..
فبالأمس البعيد تمت المسألة -تحالفاً أو تعاوناً أو تنسيقاً- مع حركات أو جماعات أو أفراد غض النظر عن دياناتهم:
كارلوس الإرهابي الدولي .. بن لادن زعيم تنظيم القاعدة .. زعيم حركة “بوكو حرام” أبوبكر محمد شيكاو .. جوزيف كوني قائد جيش الرب الأوغندي، وهي حركة تمرد مسيحية أوغندية مسلحة، و تنظيمات أخرى إن لم تكن إرهابية فهي من تنظيمهم المجَرَّم دولياً..
و لعله بات لا يخفى على أحد بيع التنظيم و النظام أو إستعداد أحدهما أو كليهما لبيع هؤلاء و أولئك بمنطلقات مصلحية أو إنتهازية تنتفي معها أي مبدئية أو أخلاق .
منذ فترة و بعد إزدياد الضغوط الخارجية و الداخلية على أمر التواجد الأجنبي ،السلمي و المحكوم بظرفه و مسبباته، بالبلاد المقنن منه و غير المقنن، أو لتعاون التنظيم و النظام مع حركات أو منظمات معينة ،منها ما هو منتمٍ للتنظيم، كان يتم الأمر بقدر من السرية فكم من قادة و ناشطين و مطلوبين دوليين تم إيواؤهم بالسودان تمَّ بيعهم و تسليمهم للجهات التي تطالب بهم..
بات واضحاً الآن أن الحملة الأمنية على المأويين السوريين تتخذ اليوم عدة أشكال، لعل أخيبها هو إستعداء المواطن السوداني ،مؤخراً، عليهم بحجة هي أيضاً خائبة تقول بإن شبابهم ينتهكون شرف المواطنين ممثلاً في بناته، فكأنما المواطن/المواطنة سلما من انتهاك الشرف الرسمي أو الأهلي و الذي تشهد عليه الأوكار المعلومة و يشهد عليه تزايد اللقطاء و الإجهاضات الجنائية و المنشور من التي تمت -الإنتهاكات- بمؤسسات تعليمية مدنية و دينية.
و هنا يصعب إستبعاد حرج التنظيم و النظام في القيام بالخطوة خطوة طردهم لأسباب عدة من بينها:
– فقدان المقابل الذي تقدمه المراكز و المنظمات و الجماعات (الاخوانية); الدولي منها و الإقليم،
– إشهار عدم المبدئية و( الاخوانية) و مغازلة لجهات تبذل المال و توفر الحماي.
لهذا تروج الجهات الأمنية ،هذه الأيام، للأمر في كل وسائل الإعلام و التواصل الإجتماعي، بفبركات أو تضخيمات مثل:
* القبض على تاجر مخدرات سورى فى الخرطوم وبصحبته داخل الشقة التى يقطنها كميات ضخمة من الاموال والمخدرات. (و المواطن لا يدري حتى الآن مصير حاويات المخدرات ما ظهر منها و ما بطن، و لا مصير من كانوا وراء إدخالها البلاد.
* إستعداء الناس الواضح عليهم، و الذي يدخل قائله تحت طائلة تجريم القانون، كما جاء مقال لرئيس تحرير إحدى الصحف اليومية السودانية معنوناً ب (اضربوا هؤلاء الصعاليق و ادخلوا السجن) .. و هل يدخل السجن إلا من ارتكب جناية و مخالفة للقانون، و هل يتجرأ من يحرض على أمر عاقبته السجن ما لم يكن مأذوناً و ضامناً وضعيته؟؟!!

aziztilal@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة الي تحالف قوى الاجماع الوطني: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاث وقائع.. ترخي ظلالها على التراضي الوطني

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

(حلب الشهباء الصامده) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

لماذا هذا الصمت ؟ هل من مجيب ! .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss