على من يكذب الصادق الصديق (4-10) .. بقلم: عمر التجاني
وانتفض الشعب في ثورة مارس العظيمة 1985 ليطيح بحكم مايو والدكتاتور نميري. وتعود الديمقراطية هذه المرة والحرب يشتد أوارها في جنوب البلاد وننعم مرة أخرى بنسائم الحرية ونتنفس ديمقراطية وفاز حزب الصادق الصديق في الانتخابات شاركه فيها الحزب الاتحادي الديمقراطي والجبهة القومية لتحل ثالثة ويعود ذلك لعدة أسباب، أذكر منها تواطؤ سوار الدهب معها. امتلاكها للمال فقد أصبحت الحركة قوة اقتصادية كبيرة. والسبب الثالث ضعف الحزب الاتحادي الديمقراطي . وللمملكة السعودية دور هام في منع مرشحي الأحزاب الأخرى من عرض برامجهم للناخبين في دوائر الخريجين مما هيأ للجبهة الإسلامية أن تحتل المرتبة الثالثة.
لا توجد تعليقات
