عَوْدَةُ الجِّدَّةِ وَرْدَة! .. بقلم/ كمال الجزولي
سهرتُ، ليلة البارحة، أطالع مذكرات الرِّوائي الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز بعنوان (عشتُ لأروي)، خصوصاً الجانب المتعلق منها بمصادر وحيه وإلهامه، وضمنها مصدره لما كان أورد، في روايته (مائة عام من العزلة)، عن قرويَّة شاع أنها طارت، ذات صباح، إلى السَّماء، وهي تنشر الملاءات في حديقة بيتهم! ففي المذكرات قال ماركيز إن جليَّة الأمر سرعان ما تكشَّفت، إذ أن الفتاة كانت، في الحقيقة، قد هربت مع عشيقها، وما طيرانها إلى السَّماء سوى أكذوبة اختلقها أهلها ليداروا بها فضيحتهم! مع ذلك قال الحكَّاء البارع إنه، عندما جلس لكتابة روايته، ألفى نفسه يُهْدِر تلك الحقيقة، مفضِّلاً عليها القصَّة المختلقة!
(2)
(3)
(4)
(5)
لا توجد تعليقات
