الغرب الكافر والشرق المسلم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

ماوراء الكلمات

(1)

حكمة الأمس:المابعرف مابدهو يغرف.
حكمة اليوم:المابعرف بدهو يغرف.(غصبا عنك)
(2)
للتعددية فضائل.يظنها كل جابر متكبر.بانها رذائل..فيمنع التعددية .إلا
فى (الزواج)ولا يسمح لصوت غير صوته.والجميع من حوله (بوقات)وصدى.
وصدق جدى العظيم أبو الطيب المتنبئ حين قال(اذا كان بعض الناس سيفا لدولة
ففى الناس بوقات لها وطبول).
(3)
فى هذه الايام تحتفل دولة الصين الشقيقة بالسنة الصينية الجديدة.فهل
سيشارك المؤتمر الوطنى الصين فى هذه الاحتفالات؟فيقيم الافراح والليالى
الملاح؟والامانة لمجلس الوزراء تعلن عن إجازة بمناسبة السنة الصينية الجديدة؟
فالمؤتمر الوطنى تعلم عادة جديدة عليه .وهى مشاركة الاخرين إحتفالاتهم
.ومعلوم انه
شاركنا فى يوم 19 من ديسمبر 2017 ذكرى إعلان الاستقلال من داخل البرلمان.
كما شارك الانصار فى ذكرى تحرير الخرطوم فى 26يناير 2017.
(4)
عدد الوزراء فى زمن الانقاذ والمؤتمر الوطنى.يفوق عدد الوزراء الذين مروا على
تاريخ السودان القديم قبل الاستقلال.ثم تاريخه المعاصر بعد الاستقلال.
(هذه نظرية من عندى).وفى زمن المؤتمر الوطنى من لم يتقلد منصب الوزير او
وزير دولة .اوالوالى او المعتمد.فلن ينال تلك المناصب مستقبلا ابدا.
(5)
فى امريكا التى أصبحت من الدول الحنينة والعطوفة والشفوقة على السودان.
فنجد ان اى رئيس إنتهت فترة حكمه.فعليه ان يترك كل الهدايا والاشياء الثمينة
التى قُدمت(ركز على كلمة قُدمت)له أثتاء فترة حكمه.(وعلى بالطل…)يطلع
من البيت الابيض (اباطو والنجم)ويحمد الرب انه خرج بحسن السير والسلوك.
ولكن هنا لدينا رؤساء وحكام (الواحد يخم القدامو وراه)ولا يستطيع احد ان
يجبره على ترك
الهدايا التى حصل عليها أثناء فترة توليه الحكم.باعتبار انها تخص المنصب
الذى يشغله.ويقول
انها أهديت له.وهل جلس فى بيت أبيه او أمه حتى تأتيه هديته؟ومابال الغرب
(الكافر.)يلتزم
بالهدى النبوى الشريف.بينما الشرق (المسلم)لا يبالى بالهدى النبوى الشريف؟
(6)
أيها المشاركون فى حكومة الوفاق الوطنى(ومايدريكم فقد تتحول الى حكومة شقاق وطنى)؟
نحن لا نخوفكم من اسرائيل.ولكن نخوفكم من المؤتمر الوطنى.فهو يشبه عرقوب
وأخاه بيثرب.
وكم مرة اوعدنا واخلف مواعيدو؟اجلس وأحسب عدد تلك المرات؟
(7)
والحكومة التى حدثت القاصى والدانى والقريب والبعيد والعدو والحبيب.
والصغير والكبير والعاقل والمجنون والعربى والاعجمى.بان هامش الحرية
بالسودان.أفضل بكثير مماهو بدول اخرى..ولكن هامش الحرية هذا ايضا صار
ضيقا(اضيق من خرم الابرة)فالحكومة تمنح البعض حرية الكتابة والنشر.وتمنع الاخر
من حرية النشر.والحكومة هنا تنسى انها تحت بصر ونظر المراقب الامريكى.
وانه يُسجل ويُدون فى اعمال وافعال الحكومة.وبعد ستة أشهر ستظهر النتيجة.
فهل سارعت الحكومة و(فكت)الحظر عن الاستاذين دكتور زهير السراج والاستاذ
عثمان شبونة.وأعطتهما حقهما الدستورى فى حرية التعبير والنشر.واللهم عجل لهما
بالنصر وبالفرج.

tahamadther@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً