باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

العين تدمع والقلب يحزن على أستاذ يوسف شبرين .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 25 فبراير, 2017 7:53 مساءً
شارك

 

والناس في غفلة يتكالبون علي سفائف الدنيا الزائلة من ذهب وفضة، لا يرعون بأن هادم اللذات لبالمرصاد يحوم محلقاً حول رقبة كل ما هو حي لا فرق حيواناً كان أم نباتاً. العبرة والتذكرة المرة تقع هكذا علي جدار نسيانا الضعيف فتدكه دكاً عندما يفاجئنا الموت بفقد عزيز وحبيب لدينا أو قدوة عرفناها.

عصر هذا اليوم الجمعة أفل نجم كان يضيء عوالمنا إنه المعلم والمربي أستاذ اللغة الانجليزية بالمدارس الثانوي العليا الاستاذ يوسف علي محمد شبرين. ولد ودرس حتي الثانوية في بربر وتخرج في كلية الآداب جامعة الخرطوم ثم نال الماجستير من المملكة المتحدة. تتلمذ علي كبار العلماء على رأسهم البروفيسور عبدالله الطيب رحمه الله.

الأستاذ يوسف من طينة مباركة فقد نشأ في بيت تقوي وصلاح ومنزل كان مفتوحاً لطلاب ضواحي بربر البعيدة . يسكنون ، يأكلون ويشربون حتي يكملون مراحل تعليمهم وهكذا نشأ يوسف وأشقاؤه ليتشبعوا بهذا المستوي الراقي الرفيع من التربية فكان ديدنه أحترام كل الناس لا فرق بين صغيرهم وكبيرهم وكان كريماً أجواداً فاتحاً داره العامرة لتستقبل كل عابر سبيل وصدق فيه المثل ” ما الشبل إلا من ذاك الأسد”.
استاذ يوسف كان ولوعاً بحب بربر فآثر البقاء فيها وكرس جهده في جمع شمل ما تبقي فيها من أهل وأقارب وعمل نشطاً في الحرص علي تجميع تراث المنطقة وولدت بجهوده فكرة أنشاء متحف بربر خاصة وقد تم إكتشاف العديد من مناطق الآثار المروية الهامة.

هنيئاً ونعم الرحيل إليّ رحاب الله وهنيئاً ونعم البشارة بحسن الخاتمة عندما تقبض روحك يا أخينا يوسف وأنت كنت جالساً مع إخوان لك عصر هذا اليوم الجمعة في حلقة الذكر اليومية ترددون كلمة التوحيد “لا إله إلا الله … لا إله إلا الله”. أعلم أنك كنت صوفياً وتيجانياً منذ عقود ولكن زياراتك المتكررة الي مكة والمدينة تكفي أنك كنت مولعاً ومشبعاً بالحب الإلهي وإشاراته انعكست في سلوكك وتعاملك مع تلاميذك ومع كل الناس واليوم وانت تغادر في حلة زاهية تزف روحك الطاهرة الملائكة وهي تعطر السموات صاعدة ألي مولاها. لك الحمد لقد سافرت من الدنيا نظيف اللسان وكنزك ذكر وقرآن وحسن خلق كان زادك إليّ دار الخلود الرحبة برحمة الله الكريم .

اللهم أكرم مثواه في الفردوس الأعلي مع عبادك المخلصين. اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره.

العزاء والبركة فى أسرته الصغيرة والكبيرة وتلاميذه الأبرار. العين تدمع والقلب يحزن ووالله اننا عليك لمحزونون يا يوسف. إنا لله وإنا أإليه راجعون

عبدالمنعم

drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التغيير والنقد الأيديولوجي: (2) قراءه نقدية للماركسية وأبعادها الفلسفية والمنهجية والمذهبية .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
هطرقة بعض الصحفيين .. بقلم: مصطفي عبده داؤود
منبر الرأي
أجراسُ العودة إلى غابة السعد- مُقتطف من كِتابي (ريحة الموج والنوارس)- عن دار عزّة للنشر
منبر الرأي
هل يمكن أن يتخلى العالم عن السودان؟
منبر الرأي
السُدود و(احترافية) الكيزان في الإدارة بالأزمات ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل تأكل الإنقاذ نفسها في 30 يونيو القادم !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

من اسبولدنق لترمنغهام: عاصفة على الفونج: (العقل الرعوي 19) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عزت معانيك يا( سمح يازين) .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

أفرحى يا بطون ، ومعكم آل بوب … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss