باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعب المصري والسوداني..الاختلاف الجذري .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بالرغم مما يشاع عن الشعب المصري من مساوئ وما نشاهده هذه الأيام من محاولة النظام لخلق شعور بالعداء للشعب المصري ، وستبوء هذه المحاولة البائسة بالتأكيد للفشل ، إلا أنني ومن خلال احتكاك سنوات مع الشعب المصري استطيع أن أؤكد أن هذا الشعب رغم مشاكله الاقتصادية لكنه يتميز بميزات قليل ما نجدها في الشعوب الأخرى..فهو مثلا متنوع جدا..فكما هناك الملايين من شديدي التدين وأقصد هنا التدين بمعناه الكامل فهناك أيضا مئات الآلاف من المجرمين ، وكما أن هناك طبقة كادحة جاهلة فهناك طبقة وسطى عريضة مثقفة ، ويتميز الانسان المصري بالوضوح الشديد ، وضوحه في الكره والحب ، فهو خلافا لما لدينا لا يظهر خلاف ما يبطن ، وهذا بدون تعميم طبعا ، فيمكنك قراءة المصري منذ أول سلوك يبدر منه بسهولة جدا ، وتستطيع بالتالي تحديد اتجاهه وامكانياته المعرفية وقدراته ، وخباياه ان كان له خبايا ، على العكس فلدينا نحن نجد أن الانسان لا يتطابق ظاهره مع باطنه ، فحتى الكلام نجده ممجوجا وحذرا أشد الحذر ، وفيه ابداء للطف مصطنع أكثر منه حقيقي ، ولا توجد شجاعة المواجهة بالرغبات والميول ، وبالتالي فإن الخطاب والسلوك لا يكشفان عن الكثير من الخبايا. وبالعودة للشعب المصري فهو يتميز بخاصية مفتقدة وهو صدق الصداقة ؛ فالصديق يدافع عن صداقته بشدة ، وقد تتشكل مجموعات من الأصدقاء تدافع عن وجودها الرمزي حتى بالعنف الجسدي ، ولذلك فان الانتماء قوي جدا للدولة ، وأيضا هناك انتماء قوي للآيدولوجيات ، فاليميني يميني حتى النخاع واليساري يساري من رأسه حتى أخمص قدميه ، ولكن عندنا نجد ضعفا في مسألة الانتماءات الحقيقية ولذلك نجح النظام في تفتيت كل الأحزاب عبر رمي العظمة للكلب فلهث أفرادها لبيع أيدولوجياتهم بثمن السلطة البخس ، فمن كان شيوعا هداه الله فصار اسلاميا ، ومن كان حزب أمة انشق وصار تابعا لحزب النظام ، فالآيدولوجيات عندنا ليست سوى مطية للارتزاق السياسي ، وفي النهاية وبعد ضغوط كثيرة حتى الإسلاميون باعوا أيدولوجياتهم في سبيل البقاء في السلطة فسقط مشروعهم الواهن بعد أن يأسوا منه كما يئس الكفار من أصحاب القبور ، على العكس تماما يضحي المصري بروحه بسهولة في سبيل الآيدولوجيا ..فحتى في ظل الانقسام التاريخي بين الليبراليين والإخوان ظل كل منهما متمسكا بمبادئه حتى النهاية ونفق عدد كبير منهم بدون ثمن من أجل توجهاتهم . إذن فالانتماء لدى الشعب المصري يحقق لهم استقرار نفسي ولذلك يخلصون له إخلاص الهندوس لبقرتهم المقدسة ، كما أن هناك ميزة أيضا لدى الشعب المصري نفتقدها كثيرا وهي تسليم الطبقة الكادحة بكل اريحية للطبقة الوسطى والأمي للمتعلم ، فالمتعلم في مصر يجد تقديرا كبيرا من الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ويكون هو صاحب الرأي الأخير والحاسم عند مواجهة مشاكل اجتماعية معينة ، ولذلك ففي الثورات الأخيرة انقادت الطبقة الكادحة للطبقة الوسطى هذه الأخيرة التي أشعلت الثورة ، ولم يكن بالضرورة أن تستوعب الطبقة الكادحة مدى صحة خيار الثورة أو تستقصي عنه مادامت قد رأت أن المثقفين والأدباء وغيرهم قد وقفوا مع الثورة فهذا يؤكد صحتها بدون نقاش وجدل ، عندنا للأسف يهبط المثقف الى مستوى الأميين والجهلاء لكي يستطيع الاندماج معهم اجتماعيا وإلا تم نبذه ، كما أن الكل لديه اعتقاد جازم بصحة كافة ما يقوم به من أنشطة ذهنية ، وبالتالي لابد ان يحدث صدام دائم بين القاعدة والقمة، حتى في الأحزاب شديدة الطائفية حدث هذا الصراع واستمرت حالة الاستقطاب ومن ثم الانقسامات والتشرذم ، وما زاد الطين بلة انهيار كافة المشاريع التي قادتها نخبة الانتلجنسيا منذ الاستقلال وحتى الآن من مشاريع اسلامية أو غير اسلامية ، وهذا ما أكده د.منصور خالد في كتابه النخبة السودانية وإدمان الفشل ، هذا الفشل أفقد القاعدة ما تبقى من ايمانها بالقمة ، وزاد من ذلك تحول هذه النخبة الى الانتهازية الواضحة والمكشوفة بغرض حصولهم على قسمة في السلطة والثروة ، وأعتقد ان الفرق بين الشعب المصري والسوداني هو فرق في التاريخ الاجتماعي والسياسي ، فالتاريخ المصري لم تحدث به انقطاعات كبيرة في الحضارات المتعاقبة مما شكل العوامل المشتركة للوحدة داخل الشعب فيما يتعلق بالقضايا المهموم بها الفرد والجماعة على حد سواء ، على عكس السودان الذي لم يتشكل كدولة واحدة حديثة إلا قريبا جدا عبر الاحتلال البريطاني الذي جمع شعوب مختلفة داخل اطار وحدود سياسية واحدة دون ان يعالج ازمة التباين والاختلاف وبالتالي لم تتشكل وحدة ذهنية ولا خطوط حمراء تمثل الحد الأدنى الذي يجب الا يختلف فيه شخصان وهذا ما أدى إلى سيولة من الانتماءات والهويات والمفاهيم والاستقطابات والانشقاقات ، مما جعله بلدا لا يهدأ لشعب منه بال حتى ينغصه شعب آخر ، لذلك ما يجب ان نسعى اليه هو بناء هذا الحد الأدنى وهذا صعب جدا للتباين الثقافي الحاد قبليا وجهويا وفكريا واحتماء كل فرد بما يمنع الآخرين من سلب حقوقه ، فأضحى الجميع لصا والجميع مسروق منه .. 

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غداء مع الصادق المهدى فى مقهى ريش … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

يا ناس الحكومة أفتونا ، هل هذا الخبر صحيحاً ؟؟ … بقلم: بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب

بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
منبر الرأي

الليك … ليك … كان لبن عشر سوي في عينيك .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحن الشيوعية … ذبح الرسل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss