باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تري ماذا سنفعل بالإسلاميين غداً! .. بقلم: عبد العزيز علي/ الولايات المتحدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

شهدت العاصمة الكينية في الفترة من ٢٣ الي ٢٥ من فبراير الماضي ، الملتقي السوداني حول علاقه الدين والدولة .
المشاركون كما جاء في البيان الصادر عن الملتقي ” مثلوا غالب مدارس الفكر والسياسة والأجيال والتخصصات، بمختلف تجاربهم وخبراتهم، بهدف التفاكر الذي يضع حدا للاحتقان السياسي ، وللاستقطاب الايديولوجي بين مختلف الاتجاهات، خاصة ما بين إسلاميين وعلمانيين، آملين ان يسهم الملتقي في وضع حد للمأزق الراهن, ويمهد لمشروع الدولة الوطنية السودانية ، عبر تداول حر لا تحده إكراهات قسمة السلطة والثروة، ويؤدي الي فهم جديد لطبيعة العلاقة بين الدين والدولة”.
في الوقت الذي لم تعر فيه الدوائر الحاكمة في الخرطوم كبير اهتمام بالمتلقي رغم مشاركه مسؤولة قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني الحاكم، وانحصر همها في تقسيم (الكعكة التي لا تكفي) ، في ذات الوقت الذي استقبلت فيه بعضا من القوى الديمقراطية – قوي التغيير مخرجات الملتقي بفتور شديد في أحسن الأحوال، او الهجوم المباشر على الملتقي ومخرجاته، وراي البعض انه تضييع للوقت وانصرافيه )الحسانية والناس( ، وتراجع عن القضايا الحقيقة.
ولأني من المهتمين بمشروع دولة، المواطنة ، فقد احتفيت بهذا الملتقي وسعيت بالتواصل مع القائمين عليه للحصول على الاوراق التي قدمت، والتي علمت انها ستصدر قريبا في كتاب.
وسبب احتفائي يعود الي الأسباب الأتية:
• المشروع النظري والعملي للدولة الدينية ساهم بصوره مباشره في تأخير عجلة التقدم في السودان.
• المشروع المستقبلي للحل هو دوله المواطنة ذات الحقوق والواجبات المتساوية بدون تمييز بسبب الدين او العرق او الجندر.
• دوله المواطنة تقف على مسافة متساوية من جميع الأديان وجميع المذاهب.
• هذا المشروع المستقبلي، من حيث التنظير والتطبيق سيساهم فيه جميع السودانيين بدون اقصاء لأي فصيل بما فيهم الاسلاميين.
• هذا الملتقي يمثل في نظري البداية الصحيحة للتلاقي والحوار بين شركاء في الوطن بدون اراء مسبقة وبعيد عن أدوات شطينه الاخر المختلف، ونظريه المؤامرة التي يرفع بعضنا راياتها في كل مناسبه.
هذا الهجوم على المتلقي أعاد الي الذاكرة تجربه عمليه، ساهمت مع أخريين – لهم الاحترام والتقدير في قيام واستدامه المنتدى الثقافي للجالية السودانية بواشنطن العاصمة، تحت شعار بالحوار والحوار فقط، محاوله لإيجاد إجابات للأسئلة التي تواجهنا.
لذلك كان من الطبيعي طالما انه منبر للحوار ان نعطي الفرصة للإسلاميين لعرض بضاعتهم، والحوار معهم، فخاطب المنتدى في أوقات مختلفة الدكتور التجاني عبد القادر، والأستاذ المحبوب عبد السلام ضمن اخرين يمثلون كل طوائف الطيف السياسي والفكري السوداني.
وكان من نتائج ذلك ، ان تعرض المنتدى وشخوصه، الي هجوم الإسلاميين، باعتبار ان المنتدى منبرا للمعارضة والنيل من الحكومة ، في ذات الوقت الذي تعرض فيه الي قناصة النيران الصديقة والتي كانت اكثر درجه من النيران التي يتعرض لها الان ملتقي العلاقة بين الدين والدولة ، وتم منح التهم المجانية التي كان أخفها اثبات النسب الحساني للقائمين على المنتدى، مرورا بالتواطؤ مع سبق الإصرار والترصد، والتطبيع مع القتلة، وصولا للمحطة المفضلة عند معظمنا الخيانة لقضايا الشعب والوطن .
وتشاء الصدف السعيدة ، ان بعضا من هؤلاء (القناصة) – اجاركم الله – التحق مؤخرا بسفينه الانقاذ التي لا تبالي بالرياح ، وينحصر همها فقط في توزيع الكيك.
في الختام اتسأل بصدق وحيره، تري ماذا ستفعل بالإسلاميين غداً بعد ان تنتصر إرادة الشعب السوداني للتغيير !
• هل ستضع المجرم والبريء في سجن واحد
• هل سنبني لهم (بيت اشباح ديمقراطي(
• هل سنرفع شعار التمكين بشعارات ثوريه
• هل سنشتت شملهم في انحاء الكره الأرضية كما شتت المجرمون منهم شملنا ام سنلتزم بدولة المواطنة وحكم القانون!

عبد العزيز علي
الولايات المتحدة

abdelazizali@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العودة إلى أديس .. نهاية حالة إدمان التفاوض .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

المجلس العسكري الانتقالي، بين المنحة والمحنة. .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف إنتشر الإسلام باليابان علي يد الشيخ الجرجاوي المصري؟؟ ..بقلم/ صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الوالي الجديد لجنوب كردفان يستهل عهده بالكذب والشكوى ضد الحركة الشعبية .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss