باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب الحرير: ما يربط أهل مصر والسودان أعظم من نهر النيل: إنه الإسلام العظيم وهو شريان الحياة الحقيقي

اخر تحديث: 23 مارس, 2017 6:25 مساءً
شارك

بيان صحفي
على خلفية تصاعد السباب والمهاترات بين بعض أبناء السودان ومصر، عبر الوسائط الإعلامية هنا وهناك، صدر بيان مشترك بين وزيري خارجية مصر (سامح شكري) ووزير خارجية السودان (إبراهيم غندور)، أكدا من خلاله على رفضهما الكامل للتجاوزات غير المقبولة، أو الإساءة، لأي من الدولتين، أو الشعبين الشقيقين، تحت أي ظرف من الظروف، ومهما كانت الأسباب والمبررات. كما جاء في البيان: (وأعرب الوزيران عن تقديرهما الكامل لثقافة، وتاريخ، وحضارة كل بلد، وإيمانهما بأن نهر النيل؛ شريان الحياة الذي يجري في أوصال الشعبين، السوداني والمصري، موثقاً عرى الإخاء والمصير المشترك على مر العصور).
إن ما جرى ويجري من توتير للعلاقة بين مصر والسودان، هو عمل مقصود في ذاته، لإيجاد بذور الكراهية بين أهل البلدين، الذين هم في الأصل جزء من أمة واحدة هي الأمة الإسلامية، التي فرقها الاستعمار، وقسّم البلد الواحد إلى بلاد. إن مصر والسودان كانتا ولاية واحدة، ضمن ولايات دولة الخلافة، فعمل الإنجليز على فصل السودان عن مصر بحق تقرير المصير، الذي فصل به بعد ذلك ثلث السودان الجنوبي، ليكون دويلة ثالثة، ولأن الحكام الحاليين في مصر والسودان هم أدوات للغرب الكافر المستعمر، فهم حريصون على إبقاء جذور الفتنة متقدة، وإثارة قضايا زرعها الإنجليزي الكافر؛ مثل قضية حلايب وشلاتين وأبو رماد وغيرها. وحتى عندما يتحدثون عما يربط الشعبين، لا يتحدثون عن الرباط الحقيقي الذي يجمعهم، ويجمع تفرقهم، ويجعلهم قوة في وجه أعدائهم، بل يتحدثون عن النيل وأنه شريان الحياة الذي يوثق عرى الإخاء والمصير المشترك، كما يتحدثون عن حضارة الجاهلية والأصنام، ويتحاشون الحديث عن الإسلام!
نقول للوزيرين، ولحكومتيهما، إن الذي يجمع أهل مصر والسودان، هو أعظم من نهر النيل، إنه الإسلام العظيم، وهو الشريان الحقيقي الذي يوثق عرى الإخاء كما قال رسول الله r: «… الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ وَلا يَحْقِرُهُ»، وإن المصير المشترك لأهل مصر والسودان، بل لكل الأمة الإسلامية، المغلوبة على أمرها، والتي يتربع على حكمها رويبضات، يسومونها سوء العذاب، ويستأسدون عليها، وهم أمام أعدائها كالأنعام، بل هم أضل، نقول إن المصير المشترك هو وحدتها في دولة واحدة، هي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، تعيد لحمتها، وتلغي حدود سايكس بيكو الوهمية، التي ضُربت على بلدان المسلمين، وإن ذلك لكائن قريباً إن شاء الله.
فيا أهل مصر والسودان، دعوا سفاسف الأمور، واعملوا لاستئناف الحياة الإسلامية؛ بإقامة الخلافة، من أجل توحيد بلديكم، مع بقية بلاد المسلمين، لتفوزوا في الدنيا، وتفلحوا في الآخرة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾
إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كتائب الإسلاميين !! الوجع ( راقد ) يا حماد !!
منبر الرأي
نانسي عجاج سيدة الحضور الطاغي .. بقلم: بدرالدين حسن علي
الأخبار
قطع بث إذاعة مونت كارلو الدولية في السودان على خلفية الاشتباكات في البلاد
الأخبار
فضل الله برمة ناصر، يحل مؤسسة الرئاسة بالحزب، وينهي تكليف نواب ومساعدي الرئيس ومستشاريه
منبر الرأي
إختلفت الظروف ….فهل تختلف التحليلات السياسية ؟؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة /جيش تحرير السودان المتحدة ترفض وتدين اَي هجوم من اَي طرف في الوقت الراهن

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركة الاصلاح الان

طارق الجزولي
بيانات

مقال د.عبدالله حمودك في عدد اليوم في الفاينانشال تايمز : لا حل عسكري في السودان !!

طارق الجزولي
بيانات

بيان اتحاد الكتاب السودانيين حول اعتقال الصحفي جمال عثمان همد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss