نشكر الشيخة موزا.. دون الاهتمام بمصر.. تغضب و الا تطرشق! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· و هذا هو المنطلق لا يتطابق مع ما قاله اسكوت غريشين عن منطلقات الحب و الكراهية لدى النخب السودانية التي تميل مع ( ما تمليه عليهم
· لقد ( بلغ السيل الزبى).. تحمّلنا من سباب و مهاترات المصريين ما لم نعد نحتمل.. فلا غرو أن صار الشعب السوداني “.. مِرجلاً يغلي و
· يقيننا أن لدى سفهاء مصر ( تار بايت) ضد السودان منذ إعلان استقلاله ( من داخل البرلمان) في عام 1955.. و أسقط وقتها دعوى الاتحاد
· إن الاعلام المصري يسيئ إلينا بإيعاز، أو بدون إيعاز، من الأمن المصري الممسك بملف السودان بيد من حديد بعيداً عن وزارة الخارجية
· و رغم علمنا بأن النظام قد يستفيد من الترويج لتاريخ السودان نكاية في مصر إلا أننا نعلم أن نكايته غير جادة، بل و محدودة الأمد..
· إن قطر دولة ذات امكانات مالية هائلة و بوسعها صيانة الآثار السودانية صيانة مثالية.. كما و بإمكانها مد مناطق الآثار باللوجستيات
· لا يهمنا كم تكسب قطر و لا نهتم بما يكسب النظام طالما السودان هو الرابح الأكبر.. هذا إذا نظرنا بعين لا تنجرف وراء البحث عن الفراغ
· و أخيراً، مهما حاولنا التآخي و التصافي مع مصر،.. فسوف يظل سفهاؤها يعاملوننا معاملة ( الدون) و المَداس.. فلا تزعجوننا بالكلمات
لا توجد تعليقات
