الحوار الوطني يفضي لسودان يسع الجميع (4/5) .. بقلم: د. خالد علي لورد
يعتبر نظام التفكير عند أي أمة القلب الواعي والعقل المتبصر، فهو الذي يمكن أن يصعد بها إلى أعلى المراتب، وهو كذلك يمكن أن يهبط بها إلى الحضيض، حتي قيل في ذلك إن حركة الأمم، والمجتمعات ومواقفها وسلوكها ما هو إلا مرآة تعكس نظام التفكير لديها. ونظام التفكير لدى الأمم هو الذي يشكل عقلها الجمعي، إذ كلما تشبع وتأسس نظام التفكير لديها بالعناصر الإيجابية، كلما كانت الأمة أقرب إلى التميز والإبداع الحضاري، وكلما اتسم نظام التفكير بالمكونات السلبية والعوامل المقعدة المثبطة، كلما احتلت الأمة مقعدها بين الأمم المتخلفة.
لا توجد تعليقات
