باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في الطريق الى قضروف سعد .. بقلم: زكي حنا تسفاي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تأخذنا ظروف الاغتراب بعيدا في كثير من الأحيان ، وتتقلص بذلك مساحة الارتباط بالأهل والأصدقاء ، إلا من خلال زيارات قصيرة تفرضها بعض الالتزامات الأسرية . وبالرغم من ذلك تتجدد أشواقنا الى من نحب كلما سنحت الفرصة . ولقد كان لنا في العاشر من شهر أبريل أن تطأ أقدامنا أرض مطار الخرطوم الدولي قادمين من العاصمة العمانية مسقط على الطائر الاماراتي ( فلاي دبي ) .

عند وصولنا صالة القدوم ، أطلت علينا وجوه وسحنات مختلفة طالما اشتقنا لها في بلاد المهجر. الكل مشغول في حراك لا ينقطع ، وبعد استكمال اجراءات الخروج ، انطلقنا الى فضاء الخرطوم المزدحم بالسيارات والحافلات والركشات وسيارت الامجاد ، وماتخلفه من أصوات وانبعاثات حرارية تزكم الأنوف وتترك آثارا على البيئة يصعب علاجها.
وفي صبيحة اليوم التالي أخذنا صديقنا العزيز سيف الدين عبد الرحمن في مشاوير طويله ، نتفقد فيها بعض الأصدقاء ، ونؤدي من خلالها واجباتنا الاجتماعية . كان يوما حافلا انطلقنا فيه من الخرطوم تلاته الى الوادي الاخضر حيث مدينة الصحفيين ومنه الى أحياء أمدرمان العريقة ( الواحه والثورات وانتهاءا بالعباسية) كانت فرصه للتعرف على حجم التغيير الذي أصاب العاصمة المثلثة وامتداداتها شرقا وغربا.
في اليوم الثالث توجهنا الى قضروف سعد مستقلين باص الجيلاني ، وكنت حريصا هذه المرة على رصد المتغيرات على الطريق الذي يمتد لأكثر من أربعمائة كيلومتر.. ولقد لفت نظري عندما دخل الباص مدينة الكاملين ، تلك الشوارع الفسيحة المسفلتة والمضاءة والمتناسقة بالمدينة ،اضافة الى المباني الفخيمة التي انتظمت الشارع المطل على النيل بمدينة الحصاحيصا ، وكذلك السوق المصغر الذي بدأ بالنمو بالقرب من كبري حنتوب ، وبعد الخياري وفي اتجاه جبال الفاو كان هناك شريط من المنازل ذات التصاميم المتشابه لم تكن موجودة من قبل ، ويبدو للوهلة الأولي أنها مساكن حكومية مخصصه للعاملين .
عانقنا قضروف سعد في الواحد والنصف . كان يوما حارا من أيام الصيف الملتهبة . استقبلنا السوق الشعبي بالباعة المتجولين واغراءات سائقي الركشات ، ومن هناك انطلقنا الى ديم النور الحبيبة ، حيث مراتع الطفولة والصبا . التقينا بأحبة كثيرين ، وافتقدنا اخرين غيبهم الموت هذه المرة ، وعلى رأسهم عزيزنا الراحل عثمان حسن يوسف ( مريسه) ورأينا آثار هذا الفقد على وجوه أبناء ديم النور خاصه اصدقائه المقربين ومن ضمنهم أخبونا عبد الرحمن عبد الجبار ( كركد ) . فرحت أيضا بلقاء أخونا فتحي عبد الجواد (الأطرش) بعد سنين طويلة ، وكذلك الأخ بخيت أب صوفه والأخ محمد ورسمة . وفي سوق ديم النور بالدرجة الثالثة التقينا بمجموعه من الأصدقاء ( الرائع دمبسه نسأل الله له كامل الشفاء ) والسعودي تورو وبعد غياب الطاهر محمد ابراهيم وعبد القادر الحيمي ومحمد عثمان قلوج وأمان بيتو . وعلى مقربة منا نادي الاصلاح بتاريخه وإرثه العريق ودوره الفاعل في الحركة الرياضية بمدينة القضارف . ولقد علمت أن هذا السوق أصبح منتدي يجمع أبناء الحي على مختلف انتماءاتهم وخلفياتهم الاجتماعية . وفي الشأن الرياضي لاحديث داخل المدينة الا عن فريق الشرطة ، هذا المارد الاقليمي الذي ولد من رحم مدينة القضارف الولود ، وأصبح ماردا ينافس الكبار في الدوري الممتاز ، ليعيد للرياضه بقضروف سعد مجدها التليد عندما كانت الأندية تعج باللاعبين المهره من أمثال زعيتر والمرحوم طلب وبحان وعلى مجذوب وخليلاي . وعلمت ايضا أن نادي اشراقه مصنع الفن واللياقه كان قاب قوسن أو أدني من الدخول الى المراحل المتقدمه للوصول الى الممتاز.
ومضت أيامنا سريعا وودعنا قضروف سعد بنفس حفاوة الاستقبال ، ولسان حالنا يقول الى اللقاء. وقديما كنا نميل طربا عندما يغني المبدع الفنان ” هل أنساك يوم يادرب الرشد “. التحيه لأهلنا الطيبين في القضارف وضواحيها. ودمتم.
zakihanna@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الوزير سوار دخل عش الدبابير ! .. بقلم: ياسر قاسم
منبر الرأي
الكبير كبير، ولو استصغرته الأقزام .. بقلم: عزالدين صغيرون
عادل الباز
منتدى الإعلام التركي- العربي (2 – 2) .. بقلم: عادل الباز
اجتماعيات
شكر وعرفان من آل أحمد محمد حسين أبوشوك
منبر الرأي
والى مرتقب اى كلام!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا خبر .. حلايب .. وكمان الاطلال .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا تتحدثوا عن محاربة البشير للقطط السمان إن لم يبدأ ببيته! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

23 يونيو, 2021

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدستور الدائم السبيل لتطوير مؤسساتنا السياسية وتعضيد الوحدة والسلام والحرية والعدالة وقيم الحكم الرشيد .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss