الرأى قبل الأخير .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
والرأى قبل الأخير الذى نريد أن ندلوا به حول الحكومة القادمة والتى سميت قبل أن تتكون بحكومة الوفاق الوطنى. وأذا كانت حقاً اسماً على مسمى فليس هنالك من مجال للمحاصصة حولها وتقاسمها تقاسم المتحاورين للنبقة على وزن الفقراء اتقاسموا النبقة ولكن القادمين ليس فقراءً ولكنهم يريدون أن يتقاسموا السلطة ليزدادوا غناً على غناهم ليصل مرحلة الغنى الفاحش وأن كان عند بعضهم فاحشاً من قبل أن يزاد عليه من حكومة الوفاق الوطنى. وأذا كان حقاً المتوافقين وطنياً كما قالوا أنهم لا يهمهم من يحكم ولكن يهمهم كيف يحكم السودان تبقى مسألة التنازع على السلطة قد حلت خاصة ما دام هم جميعاً قد امنوا على مخرجات الحوار الوطنى وأنه هو خارطة الطريق لأنقاذ الوطن والوصول للتحول الديمقراطى الكامل مما يعنى الأقتناع بأن السبيل الوحيد والصحيح لأدارة حكم الوطن هو عن طريق الديمقراطية والحريات الكاملة وليكون بحق وحقيقة حكم الشعب بالشعب ومن أجل الشعب. وأذا كان هذا حقيقة ومؤمن عليها وليس كلمات للأستهلاك المحلى ومزايدات تخفى فى باطنها ما هو غير موجود فى ظاهرها نكون كأنا يا عمرو لا رحنا ولا جينا وقد اضعنا أكثر من عامين فيما يعرف بحوار الوثبة أو الحوار الوطنى الشامل كما يحلو لهم تسميته الآن وأنهم قد خرجوا متفقين تماماً على مخرجاته اقلها بين الذين تحاوروا برغم وجود جزء كبير ومعتبر وذا فعالية خارج هذا الحوار، ولكن برغم ذلك أن الممانعين قد قالوا أن مخرجات الحوار تلبي أكثر من ثمانين بالمائة من رؤاهم لحل أزمة السودان المساكين ديل والله فى عرض خمسين بالمائة واثقين انها كافية أن تبدل حالنا هذه لحال أحسن منها.
لا توجد تعليقات
