السودان حمالة العطش .. لماذا .. بعد كل تلك الفيضانات و السيول ..؟؟ .. بقلم: حمد مدنى
اشارة الى مقالنا السابق قبل اكثر من عام و بتاريخ 2016/4/13 و الذى يحمل عنوان : امطار الخرطوم .. و فضيحة الثقة الكاذبة .. ؟؟ نعود لنتطرق لموضوع الامطار و لكن على طرىقة الاتجاه المعاكس .. ؟؟ فلا نعتقد ان احدا من الشعب السوداني سينسى الماسى التى احدثتها امطار العام الماضى و ما قبله .. و لا الماسى التى خلفتها و ذلك عندما غرقت عاصمتنا و مدننا و قرانا بمياه الامطار .. و كيف طافت الشوارع و غمرت عربات المواطنين بالمياه و اصبحت الميادين و الشوارع عبارة عن افرع انهار جديدة تضاف الى الانهار المعروفة فى السودان منذ زمن .. و مناظر انهيارت البيوت على اصحابها .. و مناظر جموع المواطنين يفترشون العراء خوفا وهلعا بعد ان امتلات البيوت بالمياه كما راينا .. و لم نستمع لمسؤل يتحدث عن الوضع الكارثى و يخفف على المواطنين و يعترف باخطاء تخطيطية و تنفيذية قد حدثت .. بل سمعنا من يتحدث ان الوضع تحت السيطرة .. و اجمل منظر كان منظر صورة والى الخرطوم الفريق ركن باشمهندس عبدالرحيم برفقة مسؤلى الولاية و هم يقومون برفع بناطلينهم فوق الركبة خوفا من البلل بينما هم ياخذون الصور التذكارية وسط المياه محاولة منهم فى ايهام الناس بان المسؤلين معهم فى ماساتهم ..؟؟
لا توجد تعليقات
