باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محاكمة بارون بتهمة الردة . بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الغاء المادة 126 الخاصة بعقوبة الارتداد عن الاسلام امر صعب للغاية لسيطرة الاسلاميين بكل اتجاهاتهم.. النظام منح الاخوان المسلمين السيطرة على الامن الشعبي وهو أمن داخل أمن ، وفتح كل القنوات الاعلامية للسلفيين ، وهادن الصوفية ، ويدعم الحركات المتطرفة امنيا ويمنحها الحماية من الملاحقة القانونية الجنائية أو يقوم بتهريبهم من السجون وذلك لكي يستخدمهم في وقت الفوضى كأداة تخريب .. في حين ان القوى السياسية أغلبها يلهث وراء المناصب والوظائف لهم ولابنائهم وباتوا يتملقون النظام بشكل علني وسري ، والقوى الشبابية الليبرالية العلمانية ضعيفة جدا ، واوروبا وأمريكا يدعمان مليشيات الدعم السريع لأنها نجحت في منع الهحرة غير الشرعية الى اوروبا ، بالاضافة الى التعاون الاستخباراتي مع جهاز الامن الوطني ، كل هذا يجعل من المطالبات الليبرالية بالغاء القيود على حرية الاعتقاد والتعبير وخلافه يجعلها مطالبات تأتي في وقت غير مناسب البتة .. وليس لها أي كروت ضغط لتجبر النظام على الغاء هذه المواد القانونية .. هناك قوانين اتحادية وولائية كثيرة تحتاج الى التنقيح واعادة النظر وربما الالغاء ، مع ذلك فإن المؤسسات التي يمكن ان تقوم بهذه المراجعات وتقدم مقترحاتها للبرلمان مؤسسات ضعيفة جدا مهنيا ، وكوادرها بائسة جدا ، ناهيك عن ان البرلمان عبارة عن أفراد يبصمون بالعشرة على كل مقترحات الحكومة ويستنون من التشريعات ما تريده الحكومة ويعدلوا الدستور وفق ما تفصله الحكومة وبالتالي فمن الذي سيقدم مقترحا بالغاء القوانين المنتهكة لحقوق الانسان؟ من الذي يمكن ان يكومدن مهتما بذلك من أصحاب الرأي والحكم؟؟؟ لا احد .. ولذلك فإن محمد صالح بارون أمام تحدي صعب جدا أتمنى ان يخرج منه فقط بأقل الخسائر وهو يعلن على الملأ تخليه عن الدين متيحا الفرصة للقانون ولأي مهووس قتله.
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مواكب السادس من أبريل في السودان و أقوال الفلاسفة .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعا صديقنا الغالي جمال علي الكحيل .. بقلم: زكي حنا تسفاي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يسألونك عن الصفات الحميدة التي يتمتع بها الشعب التشادي .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مقومات النهضة ومكبلات الانطلاق .. بقلم: اسماعيل ادم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss