شيييييف .. بقلم: حسن محمد صالح
نزلنا في وادي المحنة قبل غروب الشمس بقليل أدرنا علينا النوق فدرت منهن ثلاث حلبها العبيد ((حتي شق الحوار)) وملأ كل الأقداح والسعون وكان يحتقب بندقيته الآلية بعد أن وضعها في وضع التعمير(( وكان تصرفا غريبا حقا )) فكيف يمكن للعبيد أن يؤدي مهمتين في وقت واحد(( الحلب والصر والأمن والدفاع ))عن المجموعة كان يحلب ويضحك ضحكاته المجلجلة ثم ينظر إلينا نظرة اشفاق وأحيانا تكون نظراته مستفزة لمشاعر الرعب في دواخلنا الممتلئه بالرعب حقا علي غير مظاهرنا التي تبدو متماسكة وراباطة جأشنا من أول وهلة لمن ينظر إلينا نظرته العابرة فالناظر إلي ملابسنا المزركشة وثيابنا الفضفاضة ورؤسنا المغاطاة بالكدمول ومن فوقها ملابسنا الشتوية المهيبة يعتقد أننا بحق فرسان في ذلك الميدان الفسيح . .
لا توجد تعليقات

