باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فوضى الجنجويد في السوق الشعبي وسوق ليبيا وسوق أم دفسو! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

كتبت صحيفة الراكوبة الاليكترونية: ” روّعت مليشيات الدعم السريع مواطني محلية الفاو، وبثّت الرعب في نفوسهم، وذلك بعدما اصبح افرادها يتدخلون في حياة المواطنين الخاصة..”.. و لم تكتف الميليشيات بذلك، بل قامت بحلق رؤوس من يصادفها من الشباب عشوائياً.. في الفاو!
• قبل يومين من ذلك، علمت من بعض معارفي أن الجنجويد يطاردون شباباً معينين في السوق الشعبي و سوق ليبيا و أم دفسو بأم درمان! يلقون القبض عليهم و يضربونهم ثم يحلقون رؤوسهم بالمقص.. كل ذلك تحت تهديد العصي و البنادق!!!
• و تنشط مباراة القط و الفأر بين الجنجويد و بين الشباب المتسَوَقين.. فإذا ظهر الجنجويد في السوق، اختفي الشباب.. و إذا اختفى الجنجويد.. ظهر الشباب.. ثم يختفون متى اشتموا رائحة الجنجويد.. و هكذا دواليك..
• أقصى متع ميليشيات الجنجويد إرهاب و تعذيب الناس عامة، و الشباب بخاصة.. و يعتقد أحد معارفي أن الجنجويد يحملون الكثير من الأحقاد على الشباب ( المرتاح) في المدن.. ربما لأن أولئك الشباب ليسوا شركاءهم في جرائمهم ضد الانسانية و الحياة الهادئة لإنسان السودان..
• أيها الشاب، إن كانت ( مظاهر) الراحة تبدو عليك، فلديك مشكلة عويصة مع الجنجويد.. و إذا كان رأس السوط لم يلحقك بعد، فإنه لا بد لاحقك عما قريب أينما كنت! خاصة إذا كنت ترتدي بنطالاً شبابياً موضة ( إسكين) أو ( داقي سيستم) و قميصاً عليه صورة ( ميسي) أو ( ليمار).. و إذا كنت تفلفل شعر رأسك أو تجعله قبة ليس تحتها فكي؟ إذا كنت كذلك، إذن أنت هدف من أهداف الجنجويد الذين يدللهم النظام باطلاق اسم ( الدعم السريع) عليهم..
• إنهم يتحركون في الأسواق الشعبية.. يتربصون بك و إذا رأوك على تلك الشاكلة، سوف يقبلون عليك.. و يوسعونك ضرباً و ركلاً تحت وابل من الشتائم التي تنضح من مفرداتهم السوقية.. و سوف يعملون المقص في شعرك حلاقة أسميها ( فوضى الجنجويد)!
• ( الله قال بي قولك)، أيها الشاب، إن قلت: ( بغم!).. و ( الله قال بي قول) كل من يحاول الحيلولة دونك و ( شلاليت) الجنجويد.. فكثيرون لقوا نصيبهم من الإهانات الجارحة في مملكة الجنجويد بالأسواق الشعبية عندما مثلوا دور الحجَّاز .. و تلك الإهانات لم يكونوا يضعونها طوال حياتهم في الحسبان.. لكنهم تلقوها و عرفوا بعدها أن السودان لم يعد هو السودان..
• الحذر! الحذر! ، أيها الشباب، إحلقوا شعر رؤوسكم قبل دخول تلك الأسواق و إلا فسوف تتكفل ميليشيات الجنجويد بحلاقتها لكم.. فظاهرة حلاقات الجنجويد ظاهرة جديدة يتحدث عنها الناس في مجالس الأحياء الشعبية بغضب..
• ربما فكر بعض الشباب الغاضب في الحصول على بندقية تضاهي بنادق الجنجويد.. و في عينيه بريق:( موت، موت.. حياة، حياة! بلا جنجويد بلا مسخرة..!)
• لن أستغرب إذا فعلها هذا البعض طالما استمرت ممارسات الجنجويد الارهابية في الأسواق الشعبية على المنوال المشاهد دون رادع..
• “حكومة مافي!”، يقول الناس..
• فقد تسلم الجنجويد مهام الجيش السوداني.. و الآن يتسلمون مهام شرطة حماية المجتمع و زادوا عليها بتحديد ثقافات اللبس.. و يتدخلون في أخص خصوصيات الناس..
• ماذا تبقى من الحريات الشخصية في المأكل و المشرب و الملبس.. بعد كل الذي يجري؟
• هل ما جرى و يجري هنا و في الفاو صدفة من الصدف و توارد خواطر؟ كلا، بالتأكيد، لا يمكن أن يكون في الأمر صدفة.. لا يمكن أن تتطابق و تتحاذى الممارسات الاستفزازية في منطقة الفاو مع الممارسات التي تحدث في السوق الشعبي و أم دفسو و سوق ليبيا حذو النعل بالنعل.. و الضرب بالعصي و الخرطوش و البوت و البرطوش.. لا بد أن يكون في الأمر تدبير لكسر شوكة الشباب..
• و ما أشبه مطاردات الجنجويد للشباب هذه الأيام بمطاردات القوات النظامية ( المتأسلمة) للشباب أيام ( الجهاد) بغرض إرسالهم إلى الجنوب للقاء الحور العين..!
• قال لي أحد التجار:- ( ما في زول بقدر علي الناس ديل!).. و هو يشير إلى أفراد من الجنجويد.. و على مسافة منا رجال شرطة يشاهدون ما يجري..
• إن ميليشيات الجنجويد لا تحسب أي حساب لأفراد القوات النظامية.. وجود تلك القوات مثل عدمه في دفاتر الجنجويد.. و لا يبالي الجنجويد بالنظاميين كما لا يبالون بالمغلوبين على أمرهم أمام الجزارات.. و لا يكترثون بالمتزاحمين في سوق السمك و الخضار.. و كل الهدف من تواجدهم في السوق هو ( اصطياد) الشباب ( المرتاح).. بينما جميع من في الأسواق الشعبية ( هوانات ساكت).. في حساب ميليشيات الجنجويد!
• و الشرطة ساكتة ساكنة فهي تعلم، عن يقين، أن ما تفعله الميليشيات في تلك الأسواق أفعال خارجة عن القانون.. لكن الشرطة تعلم أيضاً أن الجنجويد فوق القانون!

عثمان محمد حسن
osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفاوضات السودان .. أرى رسما ولا أرى منسما … بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

قراءةٌ لمُسْتقبل وحدة السّودان و حُلْم الّدولة الراشِدة .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

 مسودة قانون HR 6600  تقوض مبادرات السلام في إثيوبيا ..لماذا ؟!  .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا نطبع علاقاتنا مع اسرائيل؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss