باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النقد البيزنطي .. بقلم: الطيب محمد جاده/ فرنسا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الاختلاف سنة الحياة هناك من يؤيدوني في أفكاري وقناعاتي وهناك من يخالفوني ولكن قناعتي بأن الخلاف في الرأي ينبغي أن لا يفسد جوهر القضية السودانية ، وكم هو حضاري وعقلاني أن يخالف بعض المعلقين كافة آرائ الواردة في مقالي وينقضها ، ولكن يجب عليه أن يأتي بآرائه وذلك انطلاقا من قاعدة الحوار المشترك ، أودّ أن أوضح خلفية موقفي الناقد بشّدة لنظام الكيزان مما أنتج تعليقات لبعض القراء مفادها أنّ لي موقف وعداوة شخصية من النظام الكيزاني . وهنا سوف أسردّ مجموعة من الحقائق والأسئلة للنقاش بيني وبين القراء أملا في الوصول لقناعات مشتركة ، وأرحب وأشكر كل من ينقض أية معلومة بحقيقة مغايرة .

قبل عام 1989 كان السودان دولة واحدة مساحتها مليون ميل مربع أصبح اليوم شمال وجنوب ودارفور في الطريق وبعدها الساقية مدورة جنوب كردفان والنيل الأزرق والشرق بفعل هذا النظام برغم من أن مشكلة الجنوب قديمة لكنها لم تصل إلي الانفصال ، وأيضاً لم تكن هناك حرب في دارفور بالشكل الحالي كانت هناك أحداث ولكنها لم تصل إلي الإبادة وفقدان الأمن وأيضاً لم تكن هناك حرب في النيل الازرق وجنوب كردفان . في البداية أؤكدّ أنّ صفات وممارسات وسلوك نظام الكيزان لا علاقة لها بالدين الاسلامي ولا أخلاق الشعب السوداني ، حيث رسّخ نظام الكيزان منظومة من الفساد شملت كافة نواحي الحياة السودانية بحيث أصبح من المستحيل أن تنهي معاملة أو توقيع ورقة بدون رشوة يطلبها منك الموظف صراحة وعلانية بدون خجل في كافة مكاتب وإدارات النظام بما فيها مطار الخرطوم .
هل يستطيع أي محايد أو مؤيد للنظام أن يثبت بأن هذا النظام لم يقتل أي شخص في أحداث سبتمبر 2013 ، هل يستطيع أي محايد أو مؤيد للنظام أن يثبت مرور إسبوع دون اعتقالات لنشطاء حقوق الإنسان وحرية التعبير ؟
ما هي جريمة مئات ألالاف من المواطنين في دارفور وجبال النوبة أن يشردو من قراهم ؟
هل هناك من السادة القراء أو رموز النظام من يستطيع نقض هذه الحقائق ؟

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العدالة الزائفة في السودان: قضية عاصم عمر نموذجاً .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسه الخارجيه .. العائد والمردود .. بقلم: احمد مجذوب البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس: ترجمها بتصرف من النص الإنجليزي .. مأمون الباقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ﺑﻴﻦ ﻧﻬﺢ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ .. بقلم: مصعب احمد الامين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss