النقد البيزنطي .. بقلم: الطيب محمد جاده/ فرنسا
قبل عام 1989 كان السودان دولة واحدة مساحتها مليون ميل مربع أصبح اليوم شمال وجنوب ودارفور في الطريق وبعدها الساقية مدورة جنوب كردفان والنيل الأزرق والشرق بفعل هذا النظام برغم من أن مشكلة الجنوب قديمة لكنها لم تصل إلي الانفصال ، وأيضاً لم تكن هناك حرب في دارفور بالشكل الحالي كانت هناك أحداث ولكنها لم تصل إلي الإبادة وفقدان الأمن وأيضاً لم تكن هناك حرب في النيل الازرق وجنوب كردفان . في البداية أؤكدّ أنّ صفات وممارسات وسلوك نظام الكيزان لا علاقة لها بالدين الاسلامي ولا أخلاق الشعب السوداني ، حيث رسّخ نظام الكيزان منظومة من الفساد شملت كافة نواحي الحياة السودانية بحيث أصبح من المستحيل أن تنهي معاملة أو توقيع ورقة بدون رشوة يطلبها منك الموظف صراحة وعلانية بدون خجل في كافة مكاتب وإدارات النظام بما فيها مطار الخرطوم .
لا توجد تعليقات
