الأوبئة ليست أمن قومي (يا وزارة صحة السودان) التي إعترفت بالكوليرا وأنكرتها ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه
تحفظت كثيراً عن الخوض في “كارثة وباء الكوليرا بالسودان طوال أسابيع النكبة” بالرغم من إعتراف وزارة الصحة السودانية بالداء وان “هناك ألاْف المرضى ومئات القتلى وتفشي المرض بـ 4 ولايات –منها الخرطوم / العاصمة- وبسببه تأجل العام الدراسي للتعليم العام !!” حتى إستفزني نفر كريم من معارفي لعدم خوضي في الأمر ولكأن بي لا أرى أهمية للموضوع –رغم خطورته- فردي لبعضهم بفلسفتي السابقة بتجنب الخوض في المواضيع العلمية “بحكم جهلي بها لعوامل السن والخبرة” بل تربيت على “أن أتعلم ما لا أعرفه وأتحدث فيمن أعرف فقط” بل تجاهلت عمداً “إعلان مصر للطواري في حدودها الجنوبية مع السودان بزعم أن هناك نحو 1.000 شخص يدخلون –أم الدنيا- يومياً” حتى إنتشر الخبر كالنار في هشيم –إعلام / المحروسة- ولكأنه حدث البالرحة،، وكغيري من الزملاء –هنا- نستقبل مراراً -الرسائل / عبر كافة الوسائل- من محرري الأخبار لتأكيد صحة أخبار “الوات ساب” وأي إضافات أخرى.. وكان رأيي واضح وهو أن الأمر مجرد فرقعات إعلامية من مصر لصرف نظر الرأي العام عن أحداث الساعة “قضية تيران وصنافير وزيادات الأسعار المفاجئة والملف القطري الذي طفحت فتنته على السطح اليوم وستستمر –كما أرادت ذلك / مخابرات عدة دول- !!” بل بررت بأن “أصغر طبيب إمتياز يعرف أن –مرض الكوليرا / ليس معديا- وأن حضانته لا تسمح للمريض بالتحمل حتى يصل إلى حدود المعبرين –البري والنهري- !!” بل تساءلت بـ “لماذا لم تطبق مصر القرار بمطاراتها الجوية وموانيها البحرية لجميع القادمين من السودان أو على أي سوداني قادم من أي دولة ؟؟” ولكن جن جنوني بتصريحات وازرة الصحة السودانية التي زعمت أن “هناك إعلاميين سودانيين مقيمين بالخارج روجوا شائعة الكوليرا لوسائل إعلام أجنبية بهدف ضرب الأمن القومي بإستهداف الحقل الصحي السوداني والتشكيك في نجاحة الطب المحلي -لهدم الإقتصاد الوطني من العملاء والمأجورين- والجملة الأخيرة من عندي” أعود وأقول “أن المزايدات في الوطنية ليست هي حل ولا حتى وصف الخصوم بالعاملة” وعلى وزارة الصحة التي إعترفت في نشراتها بأن “هناك ألاْف المرضى ومئات القتلى وتفشي المرض بـ 4 ولايات –منها الخرطوم / العاصمة- وبسببه تأجل العام الدراسي للتعليم العام !!” أن تقنع –غيرنا- بتفسير مفردات “أزمة ، كارثة ، وباء ونكبة” لا لا “أتحداهم إن كان لديهم تقرير حقيقي وبالأرقام عن المصل العلاجي ودول منشأه وكيفية تصنيعه وإستقدامه أو تحديثه وسعره الرسمي بالخارج والدعم الحقيقي له من الدولة وهل الاْن متوفر بكل مشاف البلاد وبإحتياطات لازمة وماذا عن مفعوله العلاجي لجميع الفئات ؟؟” أو كما يقول المثل “النار ما بيغطوها بالقش” If we put the grass on fire, do not extinguish it, but it will ignite it وعلى قول جدتي :- “دقي يا مزيكا.
—
لا توجد تعليقات
