باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دعوة لترجيح صوت العقل قبل فوات الأوان .. المخرج إما التوافق وإما إنتخاب أو استفتاء عاجل .. بقلم: د. محمد المنير أحمد صفى الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تتصاعد وتيرة التظاهرات والإحتجاجات من قبل لجان المقاومة، ويتصاعد العنف والقتل من قبل العسكر، يزداد الوطن نزيفا ودمارا، وتتعطل كل مظاهر الخدمة والحياة المدنية. كُلٌ يتشبث بشروطه وحقه المزعوم فى الحكم.
كشعب، نزداد إنقساما على انفسنا كل يوم. أيد خفية تعبث بمشاعرنا عبر الاشاعات والاخبار والفيديوهات المفبركة التى نالت من الجميع. يقنص هذا الشاب وتغتصب هذه الفتاة وكل يلقى باللوم على مجهول.
كثير ممن يدعون أنهم محللون أو خبراء أو ناطقون باسم هذا أو ذاك يطلون علينا عبر المحطات الفضائية لينطقوا سخفا يجعلهم ويجعل السودان معهم موضع تندر وتفكه لشعوب العالم حولنا، ونصر أننا شعب متفرد ومُعلّم لا يدانيه أحد! لا نريد أن نتعلم الدرس من ليبيا واليمن وسوريا والتدمير بايدى بنيها وبيد العدو الذى يتوشح ثوب الصديق والناصح الأمين.
العسكر يعتقدون أن الحسم فى تصعيد العنف والترهيب وإراقة الدماء. والسياسيون الحالمون يعتقدون أنه إذا بلغ بطش العسكر المدى وأريقت دماء الشباب وصُيّـِرت أجسادهم أشلاء، فالسوف يهب العالم لعزل هذا الحاكم وتنصيب ذاك بدلا عنه، ولو كان العالم فاعل لما غرقت مينمار فى مستنقع الدماء والتشريد عبر الحدود ووراء البحار.
لانريد أن يحكمنا أحد لأنه يملك البندقية ولسان حاله أحكمكم أو أقتلكم، ولا نريد لأحد أن يحكمنا لأنه قادر على تقديم أرواح شبابنا قربانا لا ينقطع الى أن يستجيب له العسكر.
أعود لأقول، إما التوافق بين الأطراف المتصارعة على حكومة إنتقالية تلم شعث البلاد وإما أن يُرد الأمر للشعب لأن يختار من يحكمه عبر انتخاب أو استفتاء على نحو عاجل. فاليتكتل من شاء من العسكر (جيش وحركات مسلحة) والمدنيين (أحزاب قديمة وجديدة ولجان مقاومة) ويطرح كل برنامجا وقيادة يختار منها الشعب أفضلها أو أقلها ضررا.
إن القول باننا نريد حكومة انتقالية تهئ الأوضاع لإنتخابات مثالية كلمة حق اريد بها باطل. فمن أين ستاتى هذه الحكومة الإنتقالية ونحن لانريد التوافق عليها وكل يصر أن يؤل الأمر اليه عبر البندقية أو القرابين البشرية ثم يقوم بتفصيل الإنتخابات على مقاسه. البعض يزعم أن الإنتخابات العاجلة ستعيد إنتاج حكم الكيزان أو الأحزاب البالية. هذه حجة فى منتهى الغباء والسذاجة. هل نحن شعب من الغباء وعدم الإستفادة من معاناة ثلاثين سنة من حكم الكيزان لكى نعيد انتخابهم أو انتخاب الأحزاب البالية التى لولا فشلها لما جثم الكيزان على صدورنا ثلاثة عقود؟ اذا كنا شعب بهذا الغباء ولا نميز بين ما يصلحنا وما يضرنا، فمن هذا الذى يريد أن يكون وصيا علينا ومن أين أتى بالحمكة التى يتفتقرها كل أهل السودان؟ وسؤال أخير، هل من عاقل يعتقد أن الكيزان لايسيطرون على الحكم فى السودان اليوم؟ كل من يصر على مد أجل الأزمة الحالية، فهو يخدم الكيزان وسيطرتهم على الأحداث فى السودان.
الإنتخاب أو الاستفتاء العاجل لن يفوز به من يملك المال أو السلطة، إنما سيفوز به المواطن الذى يملك الحكمة والإصرار أن يكون له وطن إسمه السودان.

8 يناير 2022
msafieldin@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجربتي مع مرض الفشل الكلوي (2) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

قصة أغنية فرتاق أم لبوس  .. بقلم: الطاهر عبدالمحمود العربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

منصات حرة الإنقاذ تستنجد بتجارها.. فتنكروا لها!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الشُرفاء يعافون المناصب .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss