باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل تغيرت مناهج البحث في الغرب؟ .. بقلم: أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في انظمة التعليم العربية يتم تدريس مناهج البحث .. وهي مناهج تضمن عدة اشياء منها موثوقية المعلومة عبر المنهج الوصفي ومن ثم موثوقية المقدمات وبالتالي اقتراب المخرجات من الحقيقة او الفائدة بعد عملية التحليل ، الحقيقة ان المنهجية صارمة وغالبا لا يلتزم بها المشرفون في الدول العربية التزاما مطلقا وصارما ، ولو تتبعنا الرسائل العلمية المقدمة فسنجد أغلبها لا يلتزم بالمنهجية على وجه صارم خاصة فيما يتعلق بتوثيق المعلومات . بالاضافة الى أن أغلب امكانيات الباحثين التحليلية والنقدية ضعيفة جدا وبالتالي فان بحث من 400 صفحة يمكن تلخيصه في خمسة أسطر ، وتكون اغلب فصول الابحاث ضعيفة الارتباط بالموضوع المستهدف والغرض من ذلك ايجاد ما يمكن ان يتحدث عنه ، ففي الابحاث القانونية مثلا ، نجد في الفصول الأولى غالبا اعادة شرح للمبادئ العامة التي تحوم حول المسألة ، والمبادئ العامة في الواقع متوفرة بكثرة في كتب الشروحات الفقهية بما يعني ان العودة اليها ليس سوى تكرار ممل لما هو معلوم بالضرورة .
اما في الغرب فيلاحظ أن مناهج البحث رغم أنها ازدادت مرونة خاصة فيما يتعلق بعملية الربط والتحليل الا أنها مستمرة في التمسك بالاشتراطات الجوهرية . فمثلا أغلب الأبحاث في المجلات القانونية المحكمة في الغرب لم تعد تشترط عددا كبيرا لصفحات البحث ، بل يمكن اخضاع بحث من عشر او خمسة عشر صفحة للتحكيم العلمي ومن ثم النشر في حين أن المجلات العربية قد يزيد فيها البحث عن خمسين صفحة ، كذلك تعتبر فرادة الفكر وجدتها من أهم ما تتطلبه المجلات العلمية القانونية وهذا يتطلب اعطاء مزيد من المرونة في عملية التحليل ، كما يتطلب مرونة في الاشتراطات الشكلية ؛ ومع ذلك فإن هذا لا يتم بدون مراقبة ، بل هناك محاكمة فكرية عميقة تتم لمحتوى البحث ، وهذا ما تفتقد اليه عمليات التحكيم في المجلات العربية . المحاكمة الفكرية للبحث لا تعني فرض رأي المحكم على الباحث بل تعني ان المحكم يقوم بتقييم الأفكار التي يطرحها البحث من حيث العمق ولذلك فإن المحكم نفسه يجب ان يتمتع بخبرات طويلة علمية وأكاديمية وتحليلية تؤهله للحكم على البحث بشكل موضوعي …
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لكم الله يا القابضين على جمرة والنايمين بدون تمرة !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الحياة الرقمية … هل نحن مستعدون؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنها تقطع نياط القلوب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الحادي عشر من أبريل انتصار للإرادة السودانية !؟ …. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss