باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبادرات: هاري بوتر -J. K. Rowling: ملاجئ اليتامي في العالم ! هل ستنتهي ؟ … بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ومشروع الخريطة الوراثية لأهل السودان ! للحد من إنجاب الأطفال خارج إطار الزوجية

تقول جي كي رولينج J.K. Rowling بأنها تسعي للتخلص من ملاجئ الأيتام بحلول عام 2030 ! وتؤكد علي أن 80% من الأطفال الموجودين في تلك الملاجئ ليسوا أيتام ! حقيقة صادمة و من هنا جاءت فكرة منظمة لوموس Lumos وهي تعني الضياء أو الضؤ.الضؤ أمل ! يقولون ” ضؤ في نهاية النفق “
شهرة الكتاب غطت علي الكاتبة وهو الأكثر توزيعاً في القرن العشرين و مع الثروة أطلقت منظمة لوموس وفقاً لرسالة جديدة – وهي التبرع بطريقة مختلفة و التطوع بطريقة مختلفة.لتخدم الأيتام في العالم وتخلصهم نهائياً من تلك البيوت.وقدرت أعدادهم بحوالي 8 مليون طفل.تعمل المنظمة حالياً في أكثر من 30 بلداً، منها: روسيا، مولدافيا و إثيوبيا.
الاسم الذي إشتهرت به ليس إسمها الحقيقي و قد إقترحه الناشر حتي تجد قبولاً للأطفال من الجنسين و قد حدث هذا بصورة غير مسبوقة.الاسم الحقيقي للمؤلفة هو جو كي ماري! وهي إمرأة متواضعة و كانت أماً عازبة كما يقول الفرنجة ! إمرأة لديها أطفال خارج إطار الزوجية ! لديها طفلة و الآن متزوجة من طبيب.ربما لاحساسها الشخصي لهذه المشكلة سعت لبث السعادة لأطفال العالم و ذلك بجمع شملهم مع أسرهم و ليعيشوا حياة معقولة في حضنها ، مع مساعدة الأسر ! وهي في الغالب أسر فقيرة.
نعلم جميعاً بأن السبب الأساسي الذي يدعو الآباء و الأمهات إلي ترك أبنائهم و هجرهم بالملاجئ هو الوصمة و ربما الفقر و العوز.
ومن المدهش بأن مثل هؤلاء الأطفال في السودان يتمتعون بحياة لا بأس بها في حضن أسرهم ! بعض الأسر قد تحس بوصمة و تجد مثل هؤلاء الأطفال مخفيين في غرف خلفية، بينما بعض الأسر تتفاءل من وجود طفل معاق ذهنياً.وقد تم كشفت الصحافة منذ وقت بعض الأطفال و قد بلغوا مرحلة الشباب و هم في أغلالهم يرسفون !
للأسف يوجد في السودان ما هو أخطر و أفظع و هو رمي الأطفال مجهولي الأبوين الذين يأتون خارج إطار الزوجية في الشوارع و الكوش! ظاهرة معروفة و لديهم دور في كثير من المدن. وقد سمع الناس عن أطفال المايقوما و تنازعهم بين منظمة أنا السودان و وزارة الرعاية الاجتماعية. هذا بعض المسكوت عنه! لا علاج إلا بعد الكشف !
تُري هل سيأتي اليوم الذي تقبل فيه الأسر وجود أطفال لأبنائهم و بناتهم خارج إطار الزوجية؟ أم سيتواصل القتل و رميهم في الشوارع ليتم بعد ذلك إيوائهم في بيوت – بعيداً عن حنان الأمومة و الأسرة؟
قد يكون مناسباً إعادة حديث أحد المسئولين بادارة الايدز في إحدي لجان البرلمان حول مساعيهم لنشر إستخدام الكوندوم ! تصدي له أحد الشيوخ المتطرفين و إتهمهم بنشر الفساد ! فما كان من ذلك الطبيب إلا أن تصدي له طالباً منه منع إنجاب الأطفال و مذكراً إياه بفوائد الكوندوم وهي: الحد من الانجاب و منع إنتشار الأمراض، خاصة الايدز- الأمر الذي سيمكن من التخلص من ظاهرة وجود أطفال خارج إطار الزوجية.و بذلك سنتمكن من التخلص بشكل نهائي من ظاهرة ملاجئ الأطفال.
نظرياً يمكننا ان نحد من ظاهرة إنجاب الأطفال مجهولي الأبوين و ذلك بانشاء قاعدة بيانات للدي إن إن لكل المواطنين في سن الانجاب.
لنبدأ بالنشطين من سن 18 و حتي 70عاماً للرجال و من سن 15 حتي 55 للنساء و بمعرفتنا للدي إن إن للأطفال مجهولي الأبوين ، يمكننا أن نسلم كل رجل طفله أو طفلته! إن مجرد نشرنا لفكرة هذا المشروع ستحد من هذه الظاهرة ولنحدد شرطاً جديداً لترخيص العربات و رخص القيادة بتحديد الدي إن إن للشخص. و ربما في مرحلة لاحقة كأحد شروط الرقم الوطني !
إن معرفتنا للدي إن إن ستكون متعددة الفوائد :طبياً و شرعياً عند حدوث كوارث كبيرة أو في حالة عدم التمكن من معرفة جسامين الضحايا.كما نشاهد الآن في حالات حوادث الطيران و ضحايا الحروب و الحرائق.
دورٌ للصحافة تؤديه بالتحري و البحث مع آخرين في هذه الظاهرة و إمكانية تنفيذ مشروع الخريطة الوراثية لأهل السودان و دور بعض المحسنين و الخيرين ! قديماً من أهل الصحافة قدم السلمابي دعماً لمشاريع عديدة. فهلا يُقدم آخرون علي مشاريع جديدة ؟
a.zain51@googlemail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسارات طريق آخر للصراع السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

جمهورية الخوف: مقاربات امنية: عبود ,النميري, البشير (1) .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

الخداع والسرية في ادارة منظمات الانقاذ الخيرية الوهمية .. بقلم: د. صديق بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحم الله أخي الأستاذ بابكر أحمد خلف الله “الفردوس داره يارب” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss