محطة صوفية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
ينكسر قلمنا رفضا ومن أجل هذا أرفض الكتابه فى سودانيزاونلاين مرة أخرى !
وما ألمنى موقف الزميل المهندس بكرى أبو بكر برغم أنه صديق لأحد أفراد أسرتى ويعرفه منذ أيام الجامعه كان على الأقل إحتراما للزماله التى تجمعنى به وأنا أكتب عنده منذ سنوات مضت وخلت وتقديرا لحق الصداقه التى تربطه بالباشمهندس زميله فى الجامعه مراعاة لكل ذلك بالإضافه إلى شرف المهنه التى صار لا شرف لها كل من هب ودب صار صحفيا ولا يعرف ميثاق المهنه أو حرمة القلم أو أخلاقيات صاحبة الجلاله كان لزاما على الزميل بكرى أن يوقف هذا العبث وهذا الإنحدار الذى يطال أعراض الناس وشرفهم ومن حقى أن أسأل بكرى أليس لك بنت ؟ أليس لك أخت؟ هل تقبل ما جرى لبنتى أن يجرى لبنتك أو أختك إذا كانت هذه هى أخلاقك ينكسر قلمى من اليوم رفضا للذل والهوان وأقسم بالله العظيم أرفض أن أكتب عندك نهائيا وحسبى الله ونعم الوكيل .
ونقول لكل عزيز من الأعزاء فى سودانيزاونلاين :
لا توجد تعليقات
