باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

محطة صوفية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 16 يوليو, 2017 11:18 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم ويأبى الله ما تأتون والكرم !

ينكسر قلمنا رفضا ومن أجل هذا أرفض الكتابه فى سودانيزاونلاين مرة أخرى !
ولا للإرهاب الفكرى والأخلاقى !
بقلم الكتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
عفوا عزيزى القارئ إستميحك عذرا اليوم لأبدأ بالخاص قبل العام وقد عهدتنى وقد مارست العمل الصحفى أكثر من ثلاثين عاما حاورت رجال دوله وعلماء ووزراء وعظماء وفقهاء تعلمت منهم الكثبر المثير لذا لم أخلط الخاص بالعام ولهذا تعاملت وترفعت بمبدأ من عرف كثيرا غفر كثيرا وتأدبت بأدب القرآن مع الذين درجوا التحرش بى من الجداد الألكترونى فى سودانيزاونلاين وفى الراكوبه متذكرا قوله تعالى :
( لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالإلقاب بئس
الإسم الفسوق بعد الإيمان ) .
والأحاديث الشريفه :
( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده )
( ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ )
( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يخذله ولا يحقره بحسب إمرئ من الشر أن يحقر أخاه )
وكنت أتمثل ببيت الشعر :
تزداد سفاهة وأزداد حلما كعود طيب زاده الإحراق طيبا ولهذا كنت أترفع عن المسخره والترهات والتفاهات وتعودت أن لا أرد تأدبا ( أكارمكم أحاسنكم اخلاقا ) .
وكما قال الشاعر :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإنهموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا .
ولكن بلغ السيل الزبى لقد تعرضت إبنتى الكاتبه الصحفيه لكثير من التهديدات والمضايقات والسفاهات والترهات والتفاهات وإحتسبنا الأمر لله الذى يمهل ولا يهمل ( وما ربك بظلام للعبيد ) لكن مؤخرا ما عاد الأمر يستحمل السكوت الساكت عن الحق شيطان أخرس فقد ذهب الحاقدون المتربصون بعيدا وأبت لآحدهم نفسه ألا أن تسول له مكر الماكرين وكيد الكائدين وحقد الحاقدين فراح يفبرك ويدبلج صورة تشبهه وتشبه بيته وأهله وتربيته وأخلاقه وسلوكه كل إناء بما فيه ينضح والصق هذه الصورة التى لا تشبه أخلاقنا السودانيه بأى حال من الأحوال ولا قيمنا ولا تربيتنا ولا ما تعارفنا عليه وبحمرة عين قويه ألصقها فى مقال إبنتى الكاتبه عبير المجمر فى مقالها الذى يتحدث عن جماليات السودانيات ومجتمع بنات حواء بزعم أن الصوره هى الصوره الحقيقيه لبنتى التى لم يراها إطلاقا ولا يعرفها على الإطلاق فنقول له :
كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم ويأبى الله ما تأتون به والكرم
إذا أتتك مذمتى من ناقص فهى الشهادة لى بأنى كامل
يا من سولت لك نفسك الدنيئه ممارسة التدليس والتلبيس والتدنيس بإفعال إبليس حسابك عند الله عظيم .
ومن حقى أن أقول لأتفه التافهينا فاقد التربيه اللعينا ربوك تربية الشاميتينا لا خلق ولا أدبا ولا دينا فصرت أحقر الشاتمينا

وما ألمنى موقف الزميل المهندس بكرى أبو بكر برغم أنه صديق لأحد أفراد أسرتى ويعرفه منذ أيام الجامعه كان على الأقل إحتراما للزماله التى تجمعنى به وأنا أكتب عنده منذ سنوات مضت وخلت وتقديرا لحق الصداقه التى تربطه بالباشمهندس زميله فى الجامعه مراعاة لكل ذلك بالإضافه إلى شرف المهنه التى صار لا شرف لها كل من هب ودب صار صحفيا ولا يعرف ميثاق المهنه أو حرمة القلم أو أخلاقيات صاحبة الجلاله كان لزاما على الزميل بكرى أن يوقف هذا العبث وهذا الإنحدار الذى يطال أعراض الناس وشرفهم ومن حقى أن أسأل بكرى أليس لك بنت ؟ أليس لك أخت؟ هل تقبل ما جرى لبنتى أن يجرى لبنتك أو أختك إذا كانت هذه هى أخلاقك ينكسر قلمى من اليوم رفضا للذل والهوان وأقسم بالله العظيم أرفض أن أكتب عندك نهائيا وحسبى الله ونعم الوكيل .
صحيح كما قال الشاعر :
على قدر أهل العزم تأتى العزائم
وتأتى على قدر الكرام المكارم
ولهذا نرفض الإرهاب الفكرى والأخلاقى وكافة أنواع الإرهاب الوحشى الغابى الحيوانى واللا إنسانى .

ونقول لكل عزيز من الأعزاء فى سودانيزاونلاين :
إن كان سركم ما قال حاسدنا فما لجرح إذا أرضاكم ألم
يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شئ بعدكم عدم
وداعا نستودعكم الذى لا تضيع أماناته .
غدا نلتقى بإذن الله فى منابر أخرى غير هذا المنبر لأحدثكم عن المحطه الصوفيه الشأن العام .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمرطه /باريس
( رئيس منظمة لا للإرهاب الأوربية ) فرنسا
elugamarosman@gmail.com
0033753343163

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يختتم إعداده للقاء الأهلي مدني خلف الاسوار المغلقة
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
إلى عبد الرحمن الصادق المهدي .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
السودان بين تجار الدين وتجار السلطة .. بقلم: بشير عبد القادر
منبر الرأي
لماذا نتشبث بالحرية ؟ .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رفض المطاحن لاستلام القمح .. بوادر أزمة خبز تلوح في الأفق .. بقلم: رحاب عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

من لا يملك إيجاره لا يملك قراره! .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا يرمون الناس بدائهم .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

أسطورة كوش .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss