باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

كتابات خفيفة: حكايات الحلة: السقف الجاب أجله .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 21 يوليو, 2017 10:23 صباحًا
شارك

ولأن غالبية من سكانها من رقيقي الحال أصحاب الحرف البسيطة أو صغار التجار ، كانت منازلهم تبني من الطين أو الطوب المخلوط بالقش وروث البهائم وهذه يصنعها البنا بنفسه من قوالب خشب وكل قالب علي قدر طوبة واحدة ، وهناك قلة من الميسورين يبنون بيوتهم من الطوب الأحمر المحروق من الكماين وهذه تباع بالألف طوبة وبالطبع غالية الثمن ، والبنا العامل بها أعلي مهارة ومكانة من بنآء الطين ، وأما المباني من الطوب الأحمر والأسمنت فكانت قليلة وملاكها من كبار التجار أو الموظفين ، وأما اذا كان المنزل مشيدا” من طابقين أو عاليا” فأنه يسمي السراية ويصير معلما” من معالم المدينة وهناك مباني الأندية الرياضية وغيرها التي تبني من الطوب الأحمر والأسمنت ، وكذلك مباني الأحيآء الجديدة كالملازمين وبانت وبيت المال .
وينقلني الحديث الي منزل صديق عمري يرحمه الله وجده بحي الموردة بامدرمان ، والجد المرحوم ضابط جيش قديم متقاعد بالمعاش ومثل جميع حيشان امدرمان القديمة واسعة وتستوعب أفراد العائلة جميعا” ، وكان الجد يميزه شنب كث أبيض وشكل قامته اقرب الي القصر منه الي الطول ،وعلي صفحتي وجهه شلوخ عريضة متوازية التي تميز قبيلة الشايقية في الماضي ، وكان لديه حمار ضخم عال وليركب علي ظهره أبتني عتبة أمام خشم البيت ليطلع فوقها ليمتطي الحمار أو ينزل منه ، وعلي ذكر الحمار فان الحمير كانت وسيلة النقل الوحيدة قبل الترام أو الطرماج كما يقول البعض ،والحمير أنواع مثل أصناف السيارات الحديثة ،فالحمير الفارهة أسمها الحساوي أو الحصاوي وهي غالية الثمن ويقتنيها علية القوم ، وكان هناك حلاقون أو مزينون للحمير ويسمي الواحد منهم ( عرامي ) اذا لم تخني الذاكرة ويقص شعر الحمار في أشكال مختلفة مثل مربعات ومثلثات علي جانبيه ،ويختار له صاحبه سرج فخم علي جانبيه زركشه ، واما الحمير العادية فيركبها الحمارة لنقل الأغراض من السوق الي البيوت ، ويطلق عليه أسم الحماري ، واذكر أن شيوخ الحارات كانوايركبون الحمير بينما مفتش المركز البريطاني يمتطي حصانا” ، وأبخس انواع الحمير نوع منها صغير الحجم يسمي ( الدبلاوي ) ويستعمل لنقل التراب ( الرقيطة ) في خرجين علي جانبيه ، ويكون لصاحبها أربعة أو خمسة منها
وكانت السيارات الملاكي الخاصة نادرة وسيارات التاكسي لها موقف خاص في المحطة الوسطي بامدرمان والمحطة الوسطي بالخرطوم وتعمل بنظام ( الطرحة ) يعني راكبين جنب السواق وثلاثة ركاب في المقعد الخلفي والأجرة للراكب (شلن ) خمسة قروش من المحطة الوسطي بامدرمان الي المحطة الوسطي بالخرطوم ، ومن الخرطوم لبحري ب قرشين ونصف قرش ،والمشوار الخاص داخل المدينة بعشرة قروش ، وكانت كل عربة تاكسي تعبر كوبري النيل الأبيض تدفع تذكرة بخمسة قروش ، وكانت أفخر واغلي سيارة في العالم وهي ماركة رولز رويز يوجد منها اثنان في السودان ، واحدة رسمية للحاكم العام البريطاني للسودان ، والثانية يمتلكها السيد عبد الرحمن المهدي .
وقفنا عند جد صديقي ، فأبنه واحفاده يسكنون معه واراد توسعة في الدار بتشييد حجرتين في الحوش ، وأخبره أبنه بأن يستشير مهندس ، ولكنه رفض رفضا” باتا” وقال أن الموضوع لا يحتاج لمهندس وهو سيقوم بنفسه بتمتير حجم كل أوضة بالأشبار ولا يحتاج الا للتراب والخشب للعرش ولعامل يعجن المونة ويناولها له ، وتم الأمر علي ما يرام وبقي تركيب(السبلوكات ) علي السقف من الخارج ، وطلع الجد بالسلم ووضع السبلوكة الأولي ، وانحني قليلا” ليثبتها ولسوء الحظ انزلقت يده ووقع بجسمه ( ودق الدلجة ) ، واصيب بكسور ونزف وأغمي عليه ، وحملوه مسرعين الي المستشفي ، وهناك بعدأن اسعفوه سآءت حالته وأسلم الروح لبارئها .
ويحضرني مثل قائل أعطي الخبز لخبازه ولو أكل نصفه ، وتحضرني أيضا” حكاية مجنون الموردة الذي يشاهد وهو نصف عار بالسروال وفي يده حديدة يشير بها لتنظيم مرور العربات في شارع الزلط ، فقد كان الرجل بنآء وكان يسقف في بيت في الثورة ، وفجأة قفز الي الأرض ولم ينكسر ، ( ومن ديك فرقت معاه وفكت ) ، وميدان نشاطه الرئيسي امام حديقة الموردة علي جانب شارع الزلط …
هلال زاهر الساداتي
20 يوليو 2017

helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
الرايخ الجبهوي الكوز – إشتازي .. بقلم: يوسف عماره أبوسن
منبر الرأي
هل يستمر البشير رئيساً حتى في حالة الخسارة؟ … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
السودان يحتج رسمياً على بيان لوزير خارجية كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نتائج انتخابات 2015م (1-6): أصوات المؤتمر الوطني.. وتلك التالفة والمفقودة..!! . بقلم: عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم .. بقلم: عميد معاش طبيب /سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الترابي من كان وراء فكرة قناة الجزيرة .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

إضطرابات ما بعد الإستفتاء لن تدور رحاها داخل أروقة مراكز البحث الأمريكية ؟! بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss