باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

موازين القوى و وهن التخاذل .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان).

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

على مر الحقب التاريخية يهيمن أولو الجبروت والسلطة على من دونهم من المستضعفين، ولنا في قصص الفراعنة والقياصرة والأكاسرة مايغنينا عن الاستدلال، ولكن في مقابل ذلك كانت قوة الإيمان بالله هي المدكدك لعروش هؤلاء الطواغيت الذين بغوا في الأرض واستكبروا وتعالوا ظلماً وتجبراً.

إننا اليوم أمام عالم تتحكم فيه ماتسمي بالدول العظمى التي تفوقنا عدة وعتاداً، وتفوقنا تكنلوجياً فلن يغني مع ذلك لهثنا وراء سراب اللحوق بالأماني والتوهم.
علينا تعميق إيماننا مع صدق التوجه والوثوق في إمكانية النهضة وإستعادة المجد، لأننا قدنا الدنيا من اقصاها الى اقصاها يوماً ما، مع عدم تكافؤ القوة بيننا وبين العدو، ولكن كان الإيمان والصدق والثقة بالله هو السلاح الذي قهر عدونا وبث في قلوبهم الرعب. ولم يكن مصادفة أن تمتد رقعة الإسلام لتشمل كافة أرجاء الدنيا، وما كان كل ذلك طغياناً وظلماً وعلواً في الأرض، بل كان رحمةً وأخلاقاً وعدلاً بين الناس، وكان الإنتماء للإسلام شرفاً وعزاً، حتى قال أمير المؤمنين عمر: “نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله”.
جبابرة اليوم يتداعون علينا كما تتداعى الأكلة على قصعتها ونحن كثير ولكننا غثاء كغثاء السيل، يكيدون لنا ويملون علينا مايزيدنا خنوعاً وانكساراً، وعندما نقول نحن اليوم “كثير” فإننا كثير في كل شيء، نمتلك من الجيوش مايسد أفق الشمس، ومن القوة الحربية ما يفوق ماعند غيرنا، ومن المخزون الإستراتيجي في الموارد الطبيعية ما يكفي العالم، ومن المياه ما يزيد عن الحاجة ومن النعم كثير وكثير، وقد أثقلت الودائع المالية كاهل المصارف في سويسرا وأميركا وغيرها، وللأسف فإن اغلب هذة الودائع لن تعود مرة أخرى، لأن الغرب يعرف كيف يدير اللعبة، فكلما طالب اصحابها بها رُفعت أمام وجوههم إتهامات رعاية الإرهاب ودعم المتشددين وأحداث الحادي عشر من سبتمبر وغيرها من الدعاوى. وكيف كان حالنا سيكون لو أنفقت هذه الأموال الطائلة في قطاعات التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية؟ أما كان الأولى أن تنفق على التعليم ومحاربة الفقر والبطالة وإشباع الجياع؟ لماذا يخطب حكامنا ود أميريكا ويدفعون الغالي والنفيس ليسندون ظهرهم إلى ظهرها ويستقوون على بعضهم البعض؟
لن يُنزع هذا الخوف من صدورنا إلا إذا رجعنا إلى رشدنا، وعقدنا العزم وآلينا على انفسنا الإصلاح ، فلينهض هولاء الزعماء ليستعيدو للأمة مجدها وعزها أم ان هذا صعب المنال!؟ وما أعجب نقص القادرين على التمام
musaabmajid79@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعارضة السودانية تضيّع الوقت والفرص .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

عبدالمنعم مكي الأب الروحي للجالية بقطر “وداعا” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على د. محمد محمود (2-2) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

أخيراً قرار تثبيت العمالة المؤقتة بالميناء الجنوبي .. بقلم: محمد جعفر أبوبكر هنيس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss