لا تقل “مطار الخرطوم الدولي” بل قل “الحفرة الممجوغة موية” بلاش فضاح ..!!؟؟ … بقلم: د. عثمان الوجيه
فصل الخريف هو من أجمل فصول العام بكافة دول العالم عدا سودان –الإنقاذ- التي حولت النعمة لنقمة تتكرر سنوياً.. وقبل أيام كتبت مقال قلت فيه “من الأخبار المزعجة ومفزعة ومرعبة لكنها لا توقفني من كثرة تكراراها للدرجة التي تجعلني أتنبأ بها قبل حدوثها هي –السودان موبؤ بالكوليرا والملاريا والخرطوم غرقت في شبر مية- !!”لكنني لم أتوقع –وفي أسوأ الفروض- أن تعطل الأمطار حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي.. والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه،، تم إنقاذ “ركاب طائرة إير باص التابعة لشركة أجنحة الشام القادمة من دمشق إلى الخرطوم ؟؟” بالله عليكم،، في أي عصر نحن ؟؟ وإذا كان هذا هو حال –بوابة السودان / الرئيسية- فما بالكم بمطارات الولايات ؟؟ إن وجدت !! ولن أسأل عن –محطات القطارات ومواقف السيارات- يا –حكومة الكباري / المزعومة- ؟؟ بربكم هل سمعتم بحادث مماثل لهذا بالصومال أو أي –شبه دولة / تشبه السودان- وهل فصل الخريف جديد على السودان أم أن المطار –المنكوب- حديث إنشاء ؟؟ يا –هيئة الطيران المدني- ؟؟ قبل أيام كتبت مقال وتساءلت فيه “هل ستستقبل الحكومة –المليون سائح / صيني- ببرك المياه هذه ؟؟” واليوم أسأل “هل سيعدل الصينيون فكرتهم للسياحة بالسودان أم سيأتون بقواربهم ويتحول الموسم لـ -مهرجان للتجديف- ؟؟” ومن باب –خذوا الحكم من أفواه المجانين- أتمنى أن تتحرك وزارة السياحة وتتبنى –هذه الفكرة- هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي :- (دونت لوكالة أنباء الشرق الأوسط :- منذ أسابيع يشهد السودان أمطاراً غزيرة حولت معظم شوارع الخرطوم إلى بحيرات وعطلت في كثير من الممرات حركة السير أو أبطأتها وتسببت في خسائر بشرية ومادية في العاصمة وعدد من مدن البلاد) فهاتفني زميل يعرف أنني لا أعرف السباحة وقال لي “يلا أنا ح إشتري ليك –طقم بحر- وروح السودان إتعلم -العوم المجاني / دة- عشان تاني ما تحرجني في الإسكندرية !!” المسألة ليست إستخدام مطار بورتسودان الدولي كبديل،، أو تعطيل الرحلات المغادرة من مطار الخرطوم الدولي،، ولا نشرة سلطات المطار التي زعمت بأنها ستجري تحقيقاً بشأن الحادثة،، ولكن.. لا بد من الإعتراف بأن ” حكومة السودان فشلت في إدارته !!” – The Government of Sudan has failed to manage it – وعلى قول جدتي :- “دقي يا مزيكا !!”
—
لا توجد تعليقات
