فذلكة تاريخية سريعة للأخونة المريعة .. بقلم: عباس خضر
فجأة سمعنا بما يسمى بالعلمانية والعلمانيين عندما حكم وتسلط المتأسلمين على السودانيين في أسوأ سنين عجاف تمر في تاريخ السودان الحديث في ما سموه (بالإنقاذ). لذلك كان واضحا أنهم سيضربون في هذا الوتر(وتر العلمانية) حتى يبعدوا اللوم الفظيع الرهيب عنهم أو يجدوا شماعة بديلة للشيوعية.
كدي أبحث التاريخ الحديث بدقة وتأني في هذه الدول اليمن الصومال الجزائر تونس وحتى سوريا وخاصة مصر والسودان، تجد أن ما قلته عن (العلمانية) ليس صحيحاً فحكومة الأزهري وحكومة عبدالله خليل وفي مصرجمال والسادات ومبارك وحكومة بورقيبة في تونس فمعظمها جاءت بطرق سلمية وحتى حكومات العسكر عبود ونميري لم تسفك دماءاً كما فعل الأخوان أو حكومات إنتفاضية ضد عسكرية ومن ثم إنتخابات ديموقراطية فهي إذاً لم تأتي بإنقلابات دموية ولم تقتل أي مواطن أو قتل رئيس دولة وكما أن هذه الشعوب لم تشعر بأن هذه أصلا
فأنظر لتاريخ كيزان مصر أو بؤرة الإخوان والحركات المتأسلمة بأنواعها في العالم :
فلم يشفي غليلي هذا الرد السريع وأخشى أنه لم يبين له ما حدث في تلك الدول والسودان من أمر خطير فظيع ومريع بجلاء:!! وفي كل الأماكن والأشياء
فللصالح العام أخبروهم فرداً فردا.
وإن سألوكم وهل في الزبالة مرتع رغدا!؟
لا توجد تعليقات
