باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهاربين من حامد ممتاز ولاجئين الى حامد ممتاز (العقل السوداني العجيب) .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك


 

قبل يومين اورد صديق من الذين لجأوا الى كوريا الجنوبية هربا من التضييق الأمني عليه في السودان خبرا عن وصول طائرة حامد ممتاز والوفد المرافق له الى سيول.. الصديق دبج منشورا من 3000 كلمة على الأقل يصف فيها مشاعره ومشاعر الجالية السودانية اللاجئة لقدوم حامد ممتاز ، حيث عمتهم المسرة والغبطة ، وفرشوا الزهور على طريق الوفد ، وذبحوا الخراف ، وقامت فرقة شعبية سودانية لاجئة بالرقص ، وقام مغن بغناء أنا سوداني أنا فطفقت أعينهم تذرف دمعا بدم ، وهللوا وكبروا ، وتحول هذا اللقاء الحميم الى صرخات هلوسة وبكاء بالدموع و (بالمخاخيط) والجعير فرحا بحامد ممتاز ، والتقطت أسر الجالية السودانية صورا مع حامد ممتاز ، والأطفال تشبثوا بعناق حامد ممتاز وباسوه في خديه الرطبتين وبللوهما ببقايا الشكولاتة والعصائر وهم يلتقطون الصور معه ، وهرولوا وراء سيارات وفد حامد ممتاز حتى السفارة السودانية حيث أطلقوا الزغاريد ، وتبعثروا تبعثر الصوفي الهائم شوقا بوحدة الوجود والتقاء الذات السفلى بالذات العليا ، ولم تكتف الجالية السعيدة بكوريا الشمالية بذلك بل رافقت حامد ممتاز ووفده حتى توقيع اتفاقيات اقتصادية بين كوريا والسودان فصفقوا وهللوا وبعضهم زاد تأثير النشوة عليه حتى ضرط بصوت عال طويل المقام مخرجا من أعماقه ما تبقى من جلجلة النفس وشحتفتها . 

وصديقي هذا أيضا ممن كانوا ضمن هذه الفرحة الكبرى .
أغلب من بكوريا الجنوبية من الجالية السودانية هم لاجؤون سياسيون ، نعم يا سادة ، صدقوا أو لا تصدقوا ، إن كل هذه الجموع الغفيرة والجماهير العريضة التي خرجت وقلوبها مشحتفة بلقاء حامد ممتاز كانت في الواقع هاربة من حامد ممتاز ممثل الحكومة التي كانت تضطهدهم ؟؟؟
نعم يا سادة ، ولا تقولوا لي أن هذه طيبة ، ولا حتى سذاجة بل أعتقد أن هذا خلل عقلي حقيقي لدى الانسان السوداني فهو تائه لا يعرف لذاته مبدأ يستند عليه ولا أرض من القناعات صلبة يقف عليها ، فهو يذرف الدموع على حبيبه وعلى عدوه .
فلنرجع قليلا الى الوراء ، لقد ثارت جماهير الشعب في الانتفاضة الأبريلية ضد من اعتبروه طاغية دموي ودكتاتوري فاشي ، سبوه ولعنوه وغنو (راس نميري مطلب شعب) وحاكموا سدنته ، ثم نفس هذه الجموع (نعم يا سادة) هي التي خرجت محتشدة وراء جنازته تبكي عليها بكاء مريرا ، وتترحم عليه ، ونفس هذه الحشود خضعت لتعذيب ممنهج و مرير استمر لأكثر من عقد من الترابي وذبانيته ونفس هذه الجموع خرجت في جنازة الترابي والصراخ والنواح والتراب يملأ افواهها ، ونفس هذه الجموع خرجت في استقبال عبد الناصر المنهزم في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل وهي تنوح نواح الخنساء على أخيها صخر، ونفس هذه الجموع هي التي خرجت في حرب مع مدعي المهدية محمد أحمد… وهم يحيطون بنبي الله وأمهات المؤمنين.
يا سادة لو سمع شخص خارج هذه الدولة بهذا التوهان والضياع والتخبط والعاطفية لظن أنني اتحدث عن شعب هومر سيمبسون العبيط في المسلسل الكرتوني الشهير وليس شعبا حقيقيا يمكن الاعتماد عليه يوما ما.
لم يهرب هؤلاء الى مصر القريبة ولا الى اوروبا ولا الى امريكا بل ذهبوا الى كوريا الجنوبية كلاجئين ، كوريا التي لو رأيت لغتهم بكتابتها العجيبة من خطوط متقاطعة كشوارع مدينة غير مخططة ، لما استطعت حتى أن تتوقع الدال الصوتي لحرف واحد منها… ذهبوا الى عالم مختلف تماما عنا عن ثقافة لا علاقة لها ابدا بثقافتنا ، ذهبوا وهم يحملون آلام الهجرة عبر لجوء من نظام طاغية ارهابي قمعي عنيف ، ولذلك يكون من المنطقي تماما أن يجازف أحد هؤلاء اللاجئين فيصوب رصاصة على رأس حامد ممتاز ، لا أن ينفجر باكيا في أحضانه؟؟؟ …
دعونا نبحث عن موضع الخلل العقلي عند هذا الشعب …أين هو .. ربما يكون جينيا ناتجا عن زواج الأقارب ، فكما يقولون فإن زواج الأقارب يحدث طفرات جينية غالبا ما تكون سيئة أو أن الجين القديم يتحول لجين سائد على باقي الجينات فأحدث هذا الخلل العقلي.. صراحة الموقف محير جدا…
إن شعبا منقادا خلف عواطف غير واعية بهذا الشكل لا رجاء منه حقيقة ، فكما خدعهم المهدي وخدعهم الشيوخ والفكيا وخدعهم الترابي فزوج القتلى من الحور العين وجاءت الغزلان الى المجاهدين ايذبحوها كما قال اسحق فضل الله ، فسيأتي آخرون يمارسون نفس الاستغلال لهذا الشعب بنفس الأدوات ، وسيسخط الشعب ثم يرضى ثم يضحك ثم يبكي ثم يضحك مرة أخرى كأرملة حظيت بعريس لقطة يوم وفاة زوجها …
نعم هذا شعب لا يمكن الاعتماد عليه…
وعلى هذا الشعب أن يعيد النظر متدبرا في تصرفاته وسلوكياته ، حتى لا نكون ملطشة لباقي الشعوب ، فمقال واحد من صحفي عربي يمدح السودانيين يرفع معنوياتهم ومقال آخر يجعلهم يسلوا وهم قانطين من أنفسهم.
هناك كتاب اسمه سيكولوجية الجماهير لغوستاف لوبون .. كلما حاولت قراءته شغلتني عنه أموالنا واهلونا.. اعتقد هو يتحدث عن شيء أقرب مما اتحدث عنه… لابد من قراءته حقا وأنصح الجماهير أيضا بقراءته ليتعرفوا الى سايكولوجيتهم أيضا…
ارحمنا يا رب..

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة الخرطوم .. مدينة أسسها الأتراك وطورها البريطانيون .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
الذكاء الاصطناعي والواقع المُصطنَع: قراءة في الماء والذاكرة
اجتماعيات
هيئة محامي دارفور تنعى الرياضي المطبوع/ النجيب آدم (الرزي)
منبر الرأي
ياااا حـكومة حـمدوک .. بِلِّيهم أو ســيَبِلُّوک !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
الأخبار
مسعد بولس: رفع اتفاقية السلام بالسودان إلى مجلس الأمن بعد التصديق عليها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هموم دارفورية؟

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

حتى أنت يا “باديب” !! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

أثر – قصة قصيرة .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا مالك عقار.. قل خيراً أو أصمت .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss