الهجرة: قِيَمٌ نفتقدها .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي
ليلٌ مدلهم يكسو رُبا مكة وأوديتها، زادت ظلمته تلك الجبال التي تطوقها، وصناديد من أشجع قبائل العرب يطوقون بيتاً متواضعاً هو خزانة أماناتهم ونفائس ممتلكاتهم، ومن عجب تواطئوا على قتل من يسمونه بـ”الأمين” سليل هاشم سيد مكة وريحانة الدوحة الإبراهيمية الحنيفية. في عتمة هذه الظلمات يخرج عليهم ويحثوا التراب على رؤوسهم ويغادر موطنه ومأوى اجداده وعشيرته ويقف على ربوة من رباها مودعاً:”والله إنك لأحب البلاد إليَّ، ولولا أن أهلك أخرجوني لما خرجت” تحمله القصواء معتجراً بالبُرد، متلثماً متخفياً عن الأعين. برفقته صاحبه يرافقه في صحراء تباعدت مسالكها وتشعبت سبلها ولكن الخبير بصير و الى الله نِعم المسير.
*دروس* *مستقاة* *من* *الهجرة**: -*
لا توجد تعليقات
