باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علي يس الكنزي عرض كل المقالات

عام حزني بموت خديجتي الصغرى سماح .. بقلم: علي الكنزي

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2017 10:34 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
alkanzali@gmail.com

1-17
خديجتي الصغرى، حبيبتي سماح،
أيتها المرأة التي صارت في حاضر الزمان حبيبتي،
أيتها المرأة التي اتخذت من دوني حجاباً،
وانتبذت لها مكاناً شرقياً،
أيتها المرأة التي أتخذت فراشاً غير فراشي،
ومأواً غير بيتي،
ومرقداً غير مرقدي،
أيتها المرأة التي انفلتت من بين يديَ،
كما ينفلتُ الماءُ من كف من أراد الارتواء بيديه،
كان أول لقاؤنا في غرفة مريض،
كان آخر عهدنا ببعضنا في غرفة مريض،
وهانذا أبث أحزاني لخديجتي الصغرى، من غرفة مريض!
مالها غرفة المريض أصبحت لنا كوناً وكوكباً،
تَجْمَعُنا فَتُفَرِقُنا ثم تُثيُر أحزاني؟
خديجتي الصغرى سماح،
إن ذهبَ الزمان بكم،
فإن حبي لكم لن يذهبِ،
لقاؤنا كان في سبتمبر،
فراقنا كان في سبتمبر،
واليوم اكتب من فراش المرض،
مناحتي في سبتمبر،
فراقك يا خديجتي الصغرى،
كان صدمة صبت على مصيبة،
2-17
فراقك يا خديجتي الصغرى،
كان صدمة صبت على مصيبة
لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا،
ها أنت يا حبيبتي عن الدنيا غائبة،
فيا قمري قل لي متى انت طالع؟
لقد أفنيتُ روحي عليك صبابة،
فما أنت ياروحي العزيزة صانع،
سروري أن تبقى في جنان الخلد مُنَعَماً،
وإني من الدنيا بعدك قانع،
فما الحب إن ضاعفته لك باطل،
وما الدمع أن أفنيته فيك ضائع،
يوم ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦ ،
كان جرح وذهول وجنون،
ثم ارتماء بين يدي الله،
ففراقك لنا قبل منتصف النهار،
يوم الخميس،
يومٌ تعرض فيه الأعمال،
كان فراق ليس بعده لقاء،
إلا في الجنة،
وفي الجنة سَتُغَارُ منك الحور وولِدَانُها،
لما خصك الله به من حسن وجمال فريد،

الكاتب

علي يس الكنزي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هجرة العقول والتنمية في إفريقيا: مقاربة تحليلية للأسباب والحلول
منبر الرأي
نحو هندسة “مؤسسية خلّاقة” لبناء سلطة تشريعية لسودان ما بعد الحرب: هل نستلهم تجربة الآباء المؤسسين للولايات المتحدة؟
منبر الرأي
تعقيب على د. عبدالله على ابراهيم حول موقف الحزب الشيوعي من اتفاقية أديس ابابا
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
منبر الرأي
مامون عوض ابوزيد:من حي العرب الي مقابر البكري … بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جولي صالح زارت قبر الطيب صالح في امدرمان ورفضت الحديث عنه في أصيلة .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

الإمارات وأوبك: بين حسابات الحاضر ورهانات المستقبل

طلعت محمد الطيب
منبر الرأي

فَلْنُعَجِّلْ بِإيْقَاْفْ تَمْكِيْنْ حِمِيْدْتِي حِفَاْظَاً عَلَى اَلْسُّوْدَاْن …! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

احتفال مدارس ابن الرومي بالمولد النبوي الشريف بلندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss