باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مأزق دعاة الشريعة مع المستشارة الالمانية ميركل .. بقلم: عصام جزولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

esammgezooly@gmail.com

يقول الاستاذ محمود محمد طه ان حقوق المراة فى الدين ليس كحقوقها فى الشريعة فحقوقها فى الدين كاملة وحقوقها فى الشريعة منقوصة لان الشريعة هى مرحلة من الدين وهى طرف الدين الذى تنزل لارض الناس فى القرن السابع فوجد المرأة تدفن حية فخاطب النبى الناس على قدر عقولهم فحفظ لها حق الحياة وجعلها على النصف من الرجل فى الشهادة وفى الميراث وعلى الربع منه فى الزواج وهى حقوق منقوصة مقارنة بما أدخر لها فى الدين وتعتبر قفزة مقارنة بما كانت عليه قبل الاسلام وحقوقها الكاملة فى الدين أصبحت رهينة بتطور المجتمع البشرى من حيث تعليم المراة وخروجها للعمل جنبا الى جنب مع الرجل فاستحقت المساواة التامة مع الرجل فى الحقوق والواجبات وأصبحت حقوقها المنقوصة فى الشريعة منسوخة فى حقها لارتباطها بمرحلة الوصاية ( وصاية الرشيد على القاصر ) ولا يعقل أن تكون حقوق المراة خريجة الحفرة متساوية مع حقوق المراة خريجة الجامعة والا لاصبح الاسلام غير صالح لكل زمان ومكان فالمراة اليوم قاضية تقيم شهادة الرجال وهى طبيبة ومهندسة ووزيرة بل رئيسة وزراء فهل يعقل أن يكون الرجل الجاهل وصيا عليها ؟؟ والمراة فى ذلك تشابه اليتيم الذى لا يمنح حقوقه الا بعد أن يبلغ سن الرشد والمراة الان بلغت سن الرشد اذن يصبح الامر كالاتى جاء التشريع الاسلامى على مستويين مستوى ناسب الامة فى القرن السابع وقام على ( فروع القران) ومستوى يناسب الامة فى القرن العشرين والقرون التى تليه وقام على ( أصول القران ) وقد خاطب النبى الكريم أمته فى القرن السابع بمستوى أصول القران المتضمن لحقوق المراة كاملة فلم يطيقوه بحكم الوقت (الزمان والمكان ) فنسخ فى حقهم والنسخ ليس الغاء بل ارجاء الحكم حتى يحين وقته وقد جاء وقته اليوم ( ما ننسخ من أية أو ننسئها ناتى بخير منها أو مثلها) وننسئها فى كل التفاسير تعنى نرجئها واليوم تستحق المراة حقوقها التى ادخرت لها فى أصول القران ( السنة) بينما نالت المراة فى القرن السابع حقوقها حسب حاجتها وطاقتها من فروع القران ( الشريعة ) وبهذا الفهم يصبح الاسلام صالح لكل زمان ومكان والمسلمون اليوم برفضهم لهذا الفهم أدخلوا أنفسهم فى (مأزق) فالشريعة بدون فهم تطالبهم أن يطبقوا حقوق المراة المنقوصة فى الشريعة على المراة المعاصرة والمراة المعاصرة ترفض أى تمييز ضدها لصالح الرجل أو الخضوع لوصايته خاصة فى زمن المواثيق والاعراف التى تطبقها الامم المتحدة خاصة مواثيق حقوق الانسان التى ترفض التمييز بين الناس على أساس الجنس أو اللون أو العقيدة وقد عبر عن هذا ( المازق ) أحد شيوخ الاسلام من دولة المغرب حيث قال ( عندما نرى المستشارة الالمانية انجيلا ميركل نشك فى حديث النبى لن يفلح قوما ولوا أمرهم امراة ) والجدير بالذكر أن المستشارة الالمانية ظلت تقود بلادها لما يقارب العقد من الزمان بكفاءة واقتدار بزت فيه كل زعماء الغرب وفازت الان بدورة رئاسية جديدة فهل ندعوها الى الاسلام الذى يجعلها على النصف من الرجل فى الشهادة وفى الميراث وعلى الربع منه فى الزواج ؟؟؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: نحو نموذج توافقي قائم على التمثيل النسبي في الدول الهشة
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
المعارضة بين التجربتين المصرية والسودانية .. بقلم: تقادم الخطيب/كاتب مصري
منبر الرأي
الكلمة في مواجهة الفوهة حين يُطلب من الصحفي أن يصمت ليكتمل “المشهد”
الرياضة
المريخ الرديف يؤدي مرانه الرئيسي لنزال الفلاح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لحم وسينما .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

إصلاح القطاع الأمني في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

قراءة تحليلية لقرار الجنائية حول الإبادة الجماعية … بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
منبر الرأي

أبا والشيوعيون: طالما كان الحزب الشيوعي كفارة الحركة الإسلامية فليس هناك ما لا تفعله في عشوائتها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss