باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

نبع الإبتسامة في الزمن القحط ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2017 2:31 مساءً
شارك

 

——————- 

تطل علينا وجوه كثيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ليقول لنا أصحابها : هأمو اقرأوا كتابيا. وهذا حق لا ينكره عليهم أحد ، فالفضاء المفتوح الذي مهدت له الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) جعل الكتابة في أي شأن وبأي لغة جاءت حقاً مشاعاً لمن أراد. وأن الكتابة ليست عملاً صفوياً كما يدعي البعض. لكن من حقنا على من يكتبون أن يقولوا حسناً ، وأن يوفروا لنا المتعة ويفتحوا عبر كتاباتهم نافذات الوعي حتى يفيدوا ونستفيد.

ولأني أتابع – ما سمح لي وقتي الممحوق- ما يكتبه الكثيرون في الهم السوداني عبر مواقع الإنترنت فقد لفت نظرى منذ أمدٍ ليس بالقصير بعض الأقلام المميزة. توزعت تلك الأقلام بين أدب المقالة والشعر والتحليل السياسي. كما لفت انتباهي بعض الناشطين في كتابة المقال الساخر – أدب الإبتسامة. وهو كما يعلم الكثيرون نقد للحالة الإجتماعية بأسلوب كاريكاتيري لا يتوفر إلا لذي موهبة. ولهؤلاء جاء مقالي.

تعود كتابة المقال الصحفي الساخر في السودان إلى أكثر من نصف قرن. ولعل الكثيرين يذكرون أسماء لأدباء وكتاب سودانيين برعوا في هذا الفن إلى حد كبير، منهم على سبيل المثال لا الحصر: رحمي سليمان ومحمد توفيق(صاحب الجمرات) ومحمد عبد الله الريح (حساس محمد حساس). كان لهؤلاء وآخرين القدح المعلّى في رفد الصحافة السودانية بأفانين من النقد لظاهرات إجتماعية وبأسلوب يمتاز بالتشويق ورسم الإبتسامة على الشفاه. كما كانت لكل منهم بصمته في تناول أكثر من ظاهرة اجتماعية أو سياسية وتشريحها بأسلوب ساخر، وبعيد عن الإبتذال. بل إنّ كتاباتهم تفصح عن إلمام عميق بالثقافة والمعلومة العامة.

وفي زمن حصار الكلمة – في أيامنا هذه – والرقيب يحاول أن يتسلل عبر طوب المنازل ، والدفاتر وخطابات العشق والغرام ، بل عبر غرف النوم إن وجد إلى ذلك سبيلا- أقول في أيام القحط الضارب أطنابه في كل مجال في بلادنا لم تقف الكلمة رغم الحصار. وحتى لا أذهب بعيدا عن القصد من وراء هذا المقال أقول إلى بأن أدب المقال الساخر لم يتوقف.. بل إن الكلمة الساخرة حاصرت الرقيب عبر الصحيفة الورقية وعبر مواقع الإنترنت ، لتفضح دولة الفساد والسرقة و لتفضح بعض نتوءات سلوكنا الإجتماعي. من حسنات الكتابة الساخرة أنها تعطيك المعلومة وتسهم في فتح نوافذ الوعي لكن بأسلوب ساخر وضاحك يذهب عنك الملل. وذلك أمر لا يقدر عليه إلا ذو موهبة.

سعدت – وأنا أتابع مواقع التواصل الإجتماعي- أنّ معين هذا الإرث الأدبي والصحافي الراقي في بلادنا- لم ينقطع. بل إنّ فرساناَ طلعوا من أوجاع شعبنا ومراراته، تنكبوا أقلامهم وليكتب كل منهم بأسلوب يميزه عن الآخر، راسماً على وجه من يقرأ ابتسامة وعافية وليفتحوا نافذات للوعي الذي نحتاجه اليوم أكثر من حاجتنا لأي شيءٍ آخر. وحتى لا أردد مثلنا الخائب والجاحد (الله لا جاب يوم شكرك) ، فإنني أتقدم بتحية ومحبة للأدباء والصحافيين الذين أمتعونا بكتاباتهم الساخرة والواعية ، وأخص على سبيل المثال لا الحصر: الفاتح جبرا (ساخر سبيل)، جعفر عباس (ابوالجعافر)، رأفت ميلاد ، محمد سوركتي (سوركا) وطارق جبريل. وأعتذر لمن سقط اسمه سهواً لا عمداً. وأقول لهم : إمضوا في فعل التحريض عبر الكلمة، فما الكتابة إن لم تكن تحريضا على الوعي وسمو القصد !؟

fjamma16@yahoo.com

Author
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حزب التحرير: إلغاء ضرائب وجمارك السلع.. بين مستحيل الحكومة وحكم الشرع
منشورات غير مصنفة
الحزب الاتحادي المُوًحَد : ثورة مارس أبريل – الذكري والعبرة
منبر الرأي
من كمبوديا إلى السودان.. ثم ماذا بعد؟
الرياضة
لجنة الاسئتناف تهز الكرة السودانية بزلزال أزمة معقدة
منبر الرأي
الشعب يسأل وحمدوك لا يجيب … بقلم: د. عبدالحليم السلاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مناهضه “التطبيع “مع الكيان الصهيوني: أسسه العقدية والسياسية والياته .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

شباب تونس ومصر ، أحرج شباب السودان! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

هل قناة أم درمان تمثل أم درمان؟ .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله كباشي/ سلطنة عمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإصلاح السياسي في السودان(8): بين هيمنة جهاز الدولة وتعددية قوى المجتمع. بقلم: د. محمد المجذوب

الدكتور/ محمد المجذوب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss