تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثالثة: .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
بسم الله الرحمن الرحيم
في المشهد الثالث يستخدم القدال نظام “الفلاش باك” حينما يرجع لوصف ما دار في الحفلة، وهو وصف دقيقٌ ومكتمل للأشخاص وسلوكهم ودورهم، والذي بدونه لا تكتمل البهجة، فهي عرضٌ مسرحي متكامل مثل السيرك، ولكلِّ إنسان دوره الذي لا يحيد عنه أو تحيد عنه، فهناك من تُجيد الزغاريد، أو فنون الرقص، أو من يُجيد العرضة أو الحركات البهلوانيَّة، والناس يضحكون بنفس المتعة وليس هناك ملل ولا رغبة في التغيير، وأظن أن هنالك عبقرية هنا، إذ كيف تغير ما هو كامل؟
“ونمّات العديل والزين”
وسنواصل إن أذن الله سبحانه وتعالي
لا توجد تعليقات
