باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

انطونات أمريكا: لعنة العنز في شيكاغو … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2017 2:44 مساءً
شارك

 

(في بداية العام الماضي سافر وفد من خريجي مدرسة عطبرة الثانوية من الخرطوم لعطبرة لمتابعة مشروعهم لإعادة تأهيل المدرسة بمشاركة سلطات الولاية. وقد برني الأستاذ كمال حامد بدعوة الانضمام للوفد كواحد من قدامى الخريجين. وكانت مناسبة للتعرف على الأستاذ شوقي عبد العزيز لاعب المدرسة والأمل والهلال بالتتابع. وقضينا طرفاً من رحلة العودة يحكي شوقي لنا خبايا كرة القدم والأنطونات أو “الفقرا” ومدى اعتقاد إداريو الأندية في يدهم اللاحقة. وأمتعنا شوقي. وهذا مقال عن فن الفقرا-الأنطونات في لعبة الرياضة الأمريكية: 

حضرت خلال حضوري مؤتمر الجمعية الأمريكية للدراسات الأفريقية بمدينة بوسطن قبل سنوات. وفي طريقي بالسيارة من المطار الي فندق شيراتون، حيث انعقد المؤتمر، رأيت لوحة معلقة على طرف الشارع مكتوب عليها: “أزيلوا اللعنة.” وتداول من كان بالسيارة دلالة اللوحة. وعلمت أن الاشارة فيها الي لعنة يعتقد الناس أنها حلت بفريق البيسيبول المحبوب بالمدينة، وهو الرد سوكس، منذ 1920. فيقال إنه في ذلك العام “باع” سيد التيم وأحداً من أميز لاعبيه (بامبينو) الي فريق اليانكي النيويوركي لسوء تفاهم بينهما. وقد أبلي بيب بلاءً حسناً مع اليانكي. وحلت لعنة الاساءة الي بامبينو بالردسوكس فلم يدخل منافسات دوري البيسبول الخاتمة منذ ذلك التاريخ. ويروي آخرون ان بيب الريفي المنشأ قد بهرته نيويورك، فأدمن الشرب، ومات صغيراً، وحلت لعنة محنته بالفريق. وقد كان الفريق قريباً جداً من دخول منافسات الدوري الأخيرة هذا العام وفشل في آخر الدقائق بفعل اللعنة.

وظلت المساعي لطرد اللعنة قائمة علي قدم وساق دائماً. ففي مرة اشتري أحدهم العقد الأصلي لبيع اللاعب لليانكي لتحرقه إدارة الردسوكس وتزيل اللعنة. وقد حاول أحد جمهور التيم امراً غاية في الطرافة. فقد صعد الي قمة جبل إفرست خصيصاً لطرد اللعنة. وحمل معه في مهمته كابات (قبعات) الردسوكس واليانكي. والتقي بكاهن بوذي قبل وصوله القمة واستشاره في الأمر. فطلب منه الكاهن ان يضع الكابات علي عتبة مقدسة في معبده، ثم يصعد بكاب الردسوكس الي القمة، ويدفنها هناك ثم يعود الي المعبد ليحرق كاب اليانكي. وقد فعل الرجل ذلك، وزاد بأن دفن العلم الأمريكي مع كاب الردسوكس في القمة تبركاً.

لم تكن هذه المرة الأولي التي اسمع فيها عن “انطوانات” الرياضة الأمريكية. فقبل مجيئي للمؤتمر مباشرة كان الناس في اقليمنا بغرب أمريكا الأوسط يتداولون أمر لعنة أخري وهي لعنة فريق الكَبْز للبيسيبول في مدينة شيكاغو. وقد أثار الحديث عن هذه اللعنة بعض انتصارات حققها التيم وظن الناس أنه بصدد الخروج من عنق اللعنة. وأصل الحكاية أنه في 1945 دخل سام سيانس، وهو مشجع قريب الهجرة من اليونان، الي أستاد الكبز ومعه عنزته المفضلة. واشتكي الجمهور من عفونة العنز. فطلبت إدارة الفريق منه مغادرة المكان. ولما شاهده الناس خارجاً ضحكوا عليه. فقيل إن المهاجر قال في لكنته الإغريقية:”ان شاء الله تاني ما تشوفوا نصر لي يوم القيامة”. وقد كان. وقيل إن سيانس كان يريد بدخول العنز أن “يعمل دعاية” لباره المسمي “العنز”. وما يزال هذا البار مفتوحاً في شيكاغو باسمه وهو بيد الأسرة. وقد شاهدت البار ورواده في برنامج اخباري عن لعنة العنز بثه التلفزيون هنا. ولم تتوقف مساعي إدارة الفريق ولا المشجعين في كسر طوق اللعنة عن الفريق. فقد رتب أحدهم قداساً تحضره أدارة الفريق وروحانيون وأسرة اليوناني لإزالة اللعنة. وقد تعاقدت المدينة مع طارد أرواح شريرة من نيويورك ليأتي لفك عقدة العنز.

وكل هذا “الأنطنة” الأمريكية كتاب مفتوح على الانترنت. فهناك موقع مثلاً تخصص في استقطاب حوار بين مشجعي الردسوكس حول صحة الاعتقاد في اللعنة. وتجد المتحاورين منقسمين بين العقلانيين والروحانيين، بين مكذب ومصدق، بين مؤمن وزنديق. وهنك سوق قائمة حول التي شيرتات التي تدعو الي إزالة اللعنة. كما أن هناك مؤلفات عن اللعنة وتاريخها.

دخلت بهو مؤتمر الدراسات الأفريقية وأنا متأكد ان هناك بين الأمريكان من سيقول في منعطف ما في المناقشات “إن الأفارقة خلافاً عنا يؤمنون بالخرافة والسحر”. يا للعنة!

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام: حرب السودان وأثرها المدمر على البنية التحتية
علي يس
حين تتحول فتاة الأحلام إلى فتاة كوابيس!! … بقلم: علي يس
منشورات غير مصنفة
بل هذا هو: وضع النقاط على غير الحروف .. بقلم: بدر موسى
تقارير
الناجون من الفاشر: المعاناة ممتدة من جحيم الحرب إلى مخيمات المزوح
الأخبار
وفد السودان يرفض إعلان بانجول المشترك حول حالة حقوق الإنسان بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغناءالافريقي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الحوار حول الانتخابات والالويات المقلوبة (5): احزابنا هل جديرة بقيادة وانجاز التغيير القادم؟ .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وإلى : النعيم الجمعابي.. نعود بقلم عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤسسة مو إبراهيم تستعد لإطلاق مؤشر إبراهيم للحوكمة في أفريقيا لعام 2017

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss