باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

ولاية الخرطوم.. والبراءة من بصات مالطا .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 22 فبراير, 2014 7:30 مساءً
شارك

بحصافة

استوقف الكثيرون من السودانيين في الداخل والخارج، خبر تداولته الأوساط الصحافية والإعلامية، وزادت عليه تعليقاً وإضافةً بعض المواقع الإسفيرية في شبكة الإنترنت، وبعض القنوات الفضائية السودانية، نقلاً عن صحيفة “التايمز” المالطية، عن صفقة خاسرة تمت بين شركة المواصلات المالطية وإحدى الشركات السودانية، لشراء 80 بصاً من طراز المرسيدس، كانت تستخدم من قبل في لندن، وتم بيعها بغرض التخلص منها، كبصات مستعملة إلى شركة مواصلات مدينة فلوريانا في مالطا منذ أغسطس الماضي، ولكن تم سحبها من الخدمة في الطرقات والشوارع في مالطا بعد سلسلة الحرائق. وذكر التقرير أن شركة مواصلات مالطا تقدمت إليها الشركة السودانية وثلاث شركات لشراء تلك البصات، بتكلفة قدرها 6 مليارات جنيه سوداني. وأن الشركة السودانية دفعت أعلى سعر في هذه البصات، وتمت الموافقة على الصفقة، وستقوم الشركة السودانية بدفع مقدم السعر يوم الجمعة، ليتم شحنها إلى السودان خلال أربعة أسابيع. والأكثر إيلاماً في هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “التايمز” المالطية، أن المالطيين عبروا عن فرحتهم بالتخلص من هذه البصات، ولكنهم في الوقت نفسه، سخروا من السودان، لأنه سيشتري مثل هذه البصات المتهالكة.
ومما أثار الجدل وردود الفعل المتباينة وسط السودانيين طوال هذه الأيام، حول هذه الصفقة، أن الكثيرين بدأوا يتساءلون عن جدواها في فك اختناقات مواصلات العاصمة السودانية، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا توجد شوارع وبُنى تحتية تتحمل هذا الحجم من البصات، لأنها من الأحجام الكبيرة التي تحتاج إلى شوارع واسعة وبُنى تحتية قوية. وأن عقد هذه الصفقة يخلو من أي التزام تجاه المشتري يتعلق بإصدار شهادات ضمان للبصات وتوفير قطع الغيار لها.
وأحسب أن هذا الجدل الذي أثار غباراً كثيفاً حول هذه الصفقة التي أجرتها إحدى الشركات السودانية نيابة عن ولاية الخرطوم، وبدأت الشُّبهات تترى حول موقف الولاية من هذه الصفقة الخاسرة، بافتراض أن الولاية وافقت عليها. وأن هذا يدخل في باب تبديد المال العام، وبعضهم ذهب إلى أن هذا وجه من أوجه الفساد المالي والإداري. مما اضطر ولاية الخرطوم أن تصدر بياناً أول من أمس تعلن من خلاله براءتها من صفقة بصات مالطا، مؤكدة أن الولاية لم تتفاوض أو تتفق مع أي جهة أجنبية أو سودانية بخصوص تلك البصات. وأبدت الولاية دهشتها في إقحامها في صفقة شراء بصات من مالطا، وأنها في طريقها إلى الخرطوم.
أخلص إلى أن ولاية الخرطوم أكدت في نفيها لأي علاقة بهذه الصفقة، أن خطتها في ما يتعلق بالبصات والمركبات العامة، باعتبارها من المواعين المطروحة للمساهمة في النقل، هي ضرورة استيراد بصات جديدة، التزاماً بقرار الحكومة الاتحادية الذي يمنع استيراد السيارات المستعملة. وجميل من الأخ الدكتور عبد الرحمن أحمد الخضر والي ولاية الخرطوم أن ينشغل أيما انشغال بهذا الأمر، وينداح في دائرة اهتمامه، على الرغم من أنه في زيارة إلى الصين، إلا أنه ظل يتابع هذا الموضوع لأهمية تبيان الحقيقة وتوضيح المعلومة، إذ أفادني في اتصال هاتفي من ذاكم البلد البعيد أن الولاية لا صلة ولا علم لها بما يتم تداوله في هذا الشأن، مؤكداً لي أنه دُهِش بأمر هذه الصفقة، وإلصاقها زوراً وبهتاناً بولاية الخرطوم، داعياً الوسائط الصحافية والإعلامية إلى تحري الدقة والتزام المهنية والمصداقية في نقل مثل هذه المسائل، حتى لا يصيبوا قوماً بجهالة، فيصبحوا على ما فعلوا نادمين. وقال لي إنه لن يوافق على مثل هذه الصفقة، مهما كانت مبرراتها، لأنها تتنافى مع قرار الحكومة الاتحادية الذي يمنع استيراد السيارات المستعملة، ناهيك عن أنه ليس من المصلحة العامة استيراد مثل هذه البصات المستعملة التي لن تحل معضلة المواصلات في ولاية الخرطوم. ونحن أدرى بما يحقق تلكم المصلحة لمواطن الخرطوم.
ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: “يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

له من إسمه نصيب .. معاويه محمد نور … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

التكفير: ضوابطه وموانعه عند اهل السنه .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مجزرة ميدان الاعتصام … من قتل المعتصمين؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss