أما أنه العهدُ .. وتكملة المسيرة! .. بقلم: محمود هلالي/ بازل/ سويسرا
ما بين التاريخ والحاضر صفحات خصبن بالحبر الذي خط خلاصات عقول ظلت متقدة ومتحفظة لكل شاردة وواردة. فما غفلت عن سطر أمجاد وعز مفاخرةً ومهللة، كما لم تغفل عن سطر خيبات آمال وهفوات رجال محزرة ومنفرة تعلوا أسطرها ذفرات حرى. ولعمري أن التاريخ والحاضر والمستقبل لهم ما لهم من صلات. فكثيراً ما شكل ماضينا ملامح مستقبلنا. وكثيراً ما فسر الحاضر لنا صفحات مبهمة من ماضي طوته الأيام وأصبحت أحداثة تأخذ طابعاًً أسطورياً مات جميع أبطاله تاركين غموضاً لم يسبر غوره كثير من الناس. ولا عجب أن حاضر المرء لا يتجزأ عن تاريخه وإن بذل ما بذل في سبيل الإنسلاخ عن جلد الأيام الخوالي.
لعل العمر يغفل عن دياري فأهنأ بالحياة مع صغاري ..
لا توجد تعليقات
