منبر الرأي عباس خضر عرض كل المقالات حكومة بدون ناس وبدون لباس .. بقلم: عباس خضر اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2017 4:17 مساءً شارك وجودالناس في كرامتهم والشرف لباسوهتكها يجعلهم ذوي بأس إختصاراً لما سوف اقول عن ما كتب فوق:- اذا هو فقه وتفقه وعلم وفلسفة اقلعوا ارديتكم وسوف اتفاهم معاكم فلا مفر وكل ابن انثى وان طالت……يمربالشبر ليس إعحاب عباس تلذذاً بعدم اللباس لكن لنخلع ثياب الذل ونتنفس الورود والياسمينا من كان منكم بلا خطيئة فاليرمها بحجرلكن خطاياهم بلا عدد وكلكم نظر لااريد الحديث عن التعري في نيويورك ولبس المايوهات والبكيني والاعجاب بها فانا لم ازرها يوماً في السفر رغم إعجابهم بالبارات المفتوحة مشروعة خاصة للكيزان وتوش كوزهم يمُر،وكبار ديبلوماسيهم دليل على وضع الحريات هناك للبشر وباموال شعب السودان بزنس ودبلوماسية وهذا ليس سر. ولعلمكم فقد زرت بعد الفصل للصالح العام كل بقاع العالم، وحتى سينغافورة مكثت فيها 15 يوم بدون تعب اوكدر. وقلت بسم اللهواكلت بيميني ما يُليني لكن اكلهم هنا كإخطبوط اكلوا حتى الحجر فلم يتركوا للمسكين شيئاً يذكر لا ولم يتعففوا كثيرا لقد منعهم الكبر جماعة لاتستحي وتلبس ملابس شهرة زائفة زاهية ولم يك ذاك شتاء او اوان صيف ويا لها من ذكريات باقية وإعتراضي هو : نحن الذين نقرر لذلكنخلع هدومناونلبس الشكيمةوندرع العزيمة ونملص السكينةمن ضراعنا الامينة ونخلع من قلوبنا الحنينة كل ضراعات الهوان و السكينة والطيبة والخنوع والرجاءات الملينة ونقف مع الجريف لن تُسرق الكمينة يفنجطون ويسرقون دارفوروحتى انجمينا والصومال وآفريكا الوسطى ولاد اللزينا و وتمورنا مسروقة من زمان من حبوبتي سكينة وحميدة قال حوضين لام حمدين سرقة مشينة الشماليون عيونهم بين تمرهم وارضهم ثمينة قد بيع نصفها ومازال شرقهم ياكل السخينة لقد زرت يوماً من زمان ريرة قصدا ان لا الينا ونشبع بعصيدة بسمن وعسل نحل بطرفها للزينة وقد ركبنا سكة الحديد واليوم خُردة بعطبرة سجينة ثم زرت اليوم بابنوسة وجدتها وياهول ما راينا لاكسرة لابفرةوالجوع كافر لعينا وكم اكلت معهم كبيدة واليوم للكول اللذيذ إشتهينا وقراصة بام رقيقة ما لقينا وهول ماراعنا وراينادمار وخرابمعسكرات اصبحت عجينة فقارنت خراب سوبا وعجوبة مع انقاذ غربنا سنينا وساخة مهولة فحبيت الرجوع للقولد لآكل التركينا صاح بي محمدقول احرقت حلايب مهيضة مهينة تحيرت وانا في الفشقة هل آكل الدقني والزقينة!! وقداكلت كبسة من سنينا وكنتاكي وانتهينا اتريدين ا ن ناكل البيتزا و الهوت دوق ي لعينة ثلاثون عاماً راحت من عمركم سُداً و ابحرت شراعها سفينة ما بين سينغافورة والجفيل مرت اعوام هالكة ثمينة ضاعت وكما ترون من وطنكم وحبهم قايما تمكينا من زيزو في ايران لترمب فرتيكان وقاعدة عسكرية تخينة لحماية الفريزيان وجيادهم وصافات في سمائنا الحزينة فكم بُهرنا بصمغنا وقطننا منذ وعينا!! وهاهو الهشاب يبكي واللوز المحوريلعن فينا فيا لها من ذكريات باقية في دماغنا الرصينة ارضنا وبلادنا هي قدسنا المسروقةفالنبحث كيف ننقذهاونضعها في ايدي امينة!! ثم نرتدي ثياب الشرف ونهرع لريفنا للتنفس ونترك المدينة!! ونغرس الورود والياسمينا abbaskhidir@gmail.com الكاتبعباس خضر شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow يتصفح زوارنا الآن ركاب سرجين وقاع ، مساك دربين ضهاب ، صاحب بالين كضاب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي منبر الرأي ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي Uncategorized نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني تعقيباً علي مقال: (هل سيكون المعلمون اول ضحايا الذكاء الاصطناعي) منشورات غير مصنفة العطا جاب الكرسي .. بقلم: عدنان زاهر