انتخابات المحاميين ومعركة الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن كل العناصر الراغبة في التغيير من المحاميين، اين ما كانت مواقعهم السياسية، يجب عليهم الوقوف مع التيار الديمقراطي، قضية الديمقراطية ليست شعارات ترفع أو كلمات تزين بها الخطابات السياسية، قضية الديمقراطية موقف و مبدأ و عمل جاد من أجل دحض تيار الاستعلاء، و الذين يعتقدون إنهم يناضلون من أجل الحرية و الديمقراطية. لا حجة لديهم و لا مبرر إذا حاولوا التهرب و رفض إعطاء أصواتهم لنصرة التيار الديمقراطي. صحيح هي معركة المحاميين و لكن المساندة الشعبية، و التجاوب مع التيار الديمقراطي سوف يفتح مناف أخرى للصراع من أجل الديمقراطية، هي معركة المحاميين و لكنها أيضا استنهاض لطاقات الحركة الجماهيرية و توعية لها في أن تكون في قلب الحدث، و قدر التحدي.
لا توجد تعليقات
