البشير وجزيرة روبين .. بقلم / اسامة سعيد
البشير دكتاتور يعمل بمفرده يوافق علي إرسال مليشيات الي اليمن في لقاء له مع مسؤولين سعوديين في طريق عودته بعد اداء مناسك العمرة ويقطع بمفرده علاقات بلاده مع ايران ويعيدها مع دول الخليج ثم يعيدها مع ايران يطلب من روسيا بناء قاعده عسكرية في البحر الأحمر لحمايته يمنح جزيرة سواكن هدية لضيفه اردوغان البشير يا إلاعيسر لم يتنبئ بشئ وحدث الرجل قال من قبل ان سعر صرف الدولار سوف يهبط الي ثلاثة جنيهات فإرتفع الي ثلاثون جنيها وقال انه لن يترشح في إنتخابات ٢٠١٥ وانه الان يتهئ لإنتخابات ٢٠٢٠ ، وقوله ان السودان سوف يكون جزيرة آمنة وسط محيط مضطرب هذا المحيط هو ساهم في إضطرابه بتدخله السافر في ليبيا بدعم الارهابين هناك بعون قطري وبإرساله لمليشيات الجنجويد لقتل أطفال اليمن وكذلك تدخله في جنوب السودان ودعمه للمتمردين اما المضحك هو تصديقك لقوله ان السودان جزيرة آمنه !
لا توجد تعليقات
