بناء الشخصية القيادية للاطفال .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس
شارك
-هنالك مفاتيح اساسية وعامة ثم تاتي عملية الثقة بالنفس وهي تغرس من قبل ربان الاسرة والعناية بالنفس
-التشجيع برضو مهم في هذه العملية ودافع للطفل لكي يتحرك بالدرجة الاولي بحرية كاملة في الحياه دون قيود او مكبلات حياتية. -وايضا في هذا المحك اكتشاف المواهب من اجل تنميتها بقوة وهنا ايضا ياتي دور المدرسة بشكل اكبر -إذا لاحظت تعثم في الطفل فلا تصححه فاتركه حتى يصحح نفسه بنفسه -هنا في جانب مهم في الحياة للطفل هو ان تؤكل اليه مهمه معينة في الحياة ويكون ذلك بالتدريج ثم تاتي بالاخرى حنتى الكبرى منها. -ان يتم مناقشة الاطفال والاستماع لارائهم سواء اكان هذا الامر في المدرسة او الاسرة -برضو نأخذ برايهم وباقتراحاتهم التي تاتي منهم وتكون محل عناية واهتمام – في مرحلة اخرى تاخذ الاسرة برأي ابنائهم كهدف لتعليمهم او تعطيهم مساحة من(الرأي) والمراقبة -حتى يكون هنا ثقة في النفس للطفل – افراد المساحات له شيء كبير وهام – وان نكلمه بوعي وفهم كبير وكاننا نحكى مع بالغين وفاهمين – لكن لا تصل به الى مرحلة الغرور ورفض المراجعة – الطفل جزء من نسيج الاسرة والمكون للمجتمع والدولة د. احمد محمد عثمان ادريس